المسار الإخباري :ارتقى الصحفيان حسام صالح العدلوني وفادي خليفة، شهيدين خلال أقل من 24 ساعة، إثر استهداف مباشر نفّذته قوات الاحتلال الإسرائيلي وسط قطاع غزة، ما يرفع عدد شهداء الصحافة الفلسطينية إلى 231 شهيدًا منذ بدء العدوان في أكتوبر 2023.
وفي مجزرة مروّعة، استشهد العدلوني برفقة زوجته وأطفاله الثلاثة بعد قصف خيمة كانوا يلجأون إليها في منطقة القرارة شمال خان يونس. وأكدت مصادر طبية أن العائلة قضت كاملة تحت أنقاض الخيمة المستهدفة.
وفي اليوم ذاته، استُشهد الصحفي فادي خليفة خلال تفقده لمنزله المدمر في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، ليكون ثاني شهيد من الصحفيين خلال اليوم.
وتُعد هذه الهجمات جزءًا من سلسلة استهدافات ممنهجة للصحفيين في قطاع غزة، حيث أكدت منظمات حقوقية أن معظم الصحفيين الذين استُهدفوا كانوا يمارسون عملهم المهني أو في أماكن نزوحهم، ما يُعد انتهاكًا صريحًا للقانون الدولي الإنساني.
وبحسب نقابة الصحفيين الفلسطينيين، فإن الاحتلال يتعمد تصفية الإعلاميين بهدف حجب الرواية الفلسطينية، وطمس معالم جرائمه بحق المدنيين في غزة.
وطالبت مؤسسات حقوقية ومهنية بفتح تحقيق دولي فوري في جرائم استهداف الإعلاميين، داعية المحكمة الجنائية الدولية إلى محاسبة الجناة وعدم إفلاتهم من العقاب.