المسار الاخباري:يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي حربه التدميرية الشاملة على قطاع غزة، لليوم الـ647 على التوالي، متسببًا بمجازر مروعة بحق المدنيين، في ظل تواطؤ دولي وصمت أممي يُعمّق المأساة.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أن حصيلة العدوان، الذي بدأ في السابع من أكتوبر 2023، ارتفعت إلى 58,386 شهيدًا و139 ,077 إصابة، في حين لا تزال عشرات الجثث تحت الأنقاض بسبب تعمّد الاحتلال عرقلة وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني.
مجزرة جديدة ارتكبها الاحتلال مساء الإثنين، راح ضحيتها عائلة كاملة نازحة من بيت لاهيا، إثر قصف خيمة كانت تؤويهم قرب مسجد فلسطين في حي الرمال غربي مدينة غزة. وقد استشهد الأب مراد أبو جراد، وزوجته ياسمين، وأطفالهم الأربعة: وسيم (10 سنوات)، غسان (12)، ناصر (18)، وريماس (19 عامًا).
ووثّقت وزارة الصحة استشهاد 88 مواطنًا في الساعات الأخيرة فقط، توزعوا بين جنوب القطاع (33 شهيدًا)، ومدينة غزة (29)، والوسطى (15)، والشمال (9)، نتيجة غارات جوية استهدفت مناطق مأهولة وخيام نازحين ومنازل سكنية.
كما شنّت قوات الاحتلال سلسلة هجمات عنيفة على مناطق المواصي غرب خان يونس، والزرقا شرق جباليا، بالتزامن مع منع فرق الإنقاذ من دخول تلك المناطق لانتشال الضحايا.
وفي ظل استمرار الحصار وإغلاق المعابر، يعاني السكان من مجاعة شاملة وانتشار أمراض خطيرة، خصوصًا بين الأطفال والنساء، وسط انهيار كامل للقطاع الصحي ونفاد الإمدادات الغذائية والدوائية.
وتتواصل نداءات الاستغاثة من سكان القطاع إلى الصليب الأحمر والمنظمات الدولية، دون أي استجابة فعالة، فيما يكتفي العالم ببيانات القلق و”مراقبة الوضع”.