المسار الإخباري :لوّح وزير إسرائيلي بارز بضم أجزاء من قطاع غزة، في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة للضغط على حركة حماس وتعطيل أي أفق لحل الدولتين.
وقال الوزير زئيف إلكين، عضو مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي، إن بلاده قد تستخدم “التهديد بفقدان الأرض” كأداة للضغط على حماس، مؤكداً أن ما يؤلم الحركة أكثر من أي شيء هو خسارة الأرض، وهو ما وصفه بـ”ورقة ضغط فعالة”.
تصريحات إلكين جاءت بعد أيام من إعلان بريطانيا وكندا نيتهما الاعتراف بالدولة الفلسطينية في سبتمبر المقبل، إذا لم تُحرز إسرائيل تقدماً نحو وقف إطلاق النار وتحسين الوضع الإنساني في غزة. كما دعمت فرنسا والسعودية ومصر وقطر وجامعة الدول العربية هذا التوجّه.
وأكد إلكين أن إسرائيل قد توجّه إنذارًا أخيرًا لحماس بضرورة التوصل لاتفاق، وإلا فإن العمليات العسكرية ستتسع. وأضاف أن حماس “تُماطل” للحصول على تنازلات، حسب زعمه.
يأتي ذلك في ظل توقف مفاوضات التهدئة وتبادل الاتهامات بين الطرفين، في وقت يتصاعد فيه الوضع الإنساني في غزة إلى مستويات كارثية.
وبحسب وزارة الصحة في غزة، فقد ارتفع عدد الشهداء جراء المجاعة إلى أكثر من 150، بينما استشهد أكثر من 1300 فلسطيني أثناء محاولاتهم الحصول على المساعدات، نتيجة إطلاق النار عليهم من قبل الجيش الإسرائيلي.
وبلغ إجمالي عدد الشهداء والجرحى في غزة منذ بداية الحرب أكثر من 206 آلاف، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، إضافة إلى ما يفوق 10 آلاف مفقود ومئات آلاف النازحين، وسط تحذيرات من مجاعة وشيكة تهدد حياة الآلاف.