ناشط أميركي من “أسطول الصمود”: تجويع غزة محرقة القرن الـ21

المسار الإخباري :وصف الناشط الأميركي ديفيد أولسن، المشارك في “أسطول الصمود العالمي” المتجه إلى غزة، سياسة التجويع التي تفرضها إسرائيل على القطاع بأنها “محرقة القرن الحادي والعشرين”، مندّدًا بتواطؤ الحكومات الغربية في استمرار الإبادة الجماعية.

وقال أولسن، خلال رحلته على متن إحدى سفن الأسطول المنطلقة من مدينة برشلونة الإسبانية، إن “أكثر من مليوني إنسان محاصرون ويتضورون جوعًا على يد إسرائيل، بينما تُترك آلاف الشاحنات المحملة بالمساعدات لتتعفن على المعابر”.

وأضاف: “من غير القانوني أن تُرسل الأسلحة لدولة تمنع دخول الغذاء والدواء”، مشددًا على ضرورة وقف جميع أشكال التجارة والتسليح مع إسرائيل.

كما أعرب عن قلقه إزاء أوضاع الأميركيين من أصول فلسطينية العالقين في غزة، قائلاً إن “الكثير منهم يتعرضون للقتل ولا يجدون سبيلًا للخروج”.

من جانبها، أكدت المسعفة البلجيكية دوريس دو بلوك، المشاركة أيضًا في الأسطول، أنهم ماضون “بكل إصرار” نحو غزة لكسر الحصار، مضيفة: “لن نستسلم أبدًا، يجب أن تتوقف الحكومات عن التواطؤ في هذه الإبادة”.

وانطلقت نحو 20 سفينة من ميناء برشلونة الأحد الماضي، تبعتها قافلة أخرى من ميناء جنوى الإيطالي، فيما ستلتحق قافلة ثالثة من تونس الأحد المقبل، لتواصل جميعها طريقها نحو غزة.

 

Share This Article