المسار :كشفت تقارير إعلامية أمريكية عن توجه متصاعد داخل وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) لبحث تنفيذ ما وُصف بـ”ضربة قاضية” ضد إيران، تتضمن خيارات عسكرية واسعة قد تصل إلى الاجتياح البري وقصف مكثف يستهدف مواقع استراتيجية.
وبحسب موقع “أكسيوس”، فإن النقاشات داخل البنتاغون تتضمن أربعة سيناريوهات رئيسية، أبرزها فرض السيطرة على جزيرة خرج، المركز الحيوي لتصدير النفط الإيراني، أو حصارها، إلى جانب خطط محتملة للسيطرة على جزيرة لاراك التي تمثل نقطة ارتكاز استراتيجية في مضيق هرمز.
كما تشمل الخيارات المطروحة الاستيلاء على جزيرة أبو موسى وجزر أخرى قرب المدخل الغربي للمضيق، بالإضافة إلى اعتراض أو السيطرة على السفن التي تنقل النفط الإيراني، في خطوة تهدف إلى خنق صادرات الطاقة الإيرانية.
وفي سياق متصل، أعدت القوات الأمريكية خططًا لعمليات برية داخل العمق الإيراني تستهدف تأمين أو تدمير مخزونات اليورانيوم عالي التخصيب، مع طرح بدائل تعتمد على تنفيذ ضربات جوية واسعة ضد المنشآت النووية.
ورغم أن هذه السيناريوهات لا تزال قيد الدراسة ولم يُتخذ قرار نهائي بشأنها، تشير التقديرات إلى استعداد الإدارة الأمريكية للتصعيد في حال فشل المسار الدبلوماسي، في ظل تأكيدات بأن جميع الخيارات العسكرية لا تزال مطروحة.
بالتوازي، تتواصل التعزيزات العسكرية الأمريكية نحو الشرق الأوسط، حيث يجري نشر أسراب من الطائرات المقاتلة وآلاف الجنود، بينهم وحدات من الفرقة 82 المحمولة جوًا، في مؤشر واضح على رفع الجاهزية لأي تطور ميداني محتمل.
من جهتها، حذرت طهران من أي تحرك عسكري، مؤكدة أن أي محاولة لاستهداف أراضيها أو السيطرة على جزرها ستقابل برد واسع يستهدف البنى التحتية الحيوية للخصوم دون قيود.

