المسار :كشفت تقارير إعلامية أمريكية عن تحوّل خطير في مسار التصعيد العسكري، مع انتقال وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) من مرحلة الضربات الجوية إلى إعداد خطط أولية لعمليات برية داخل إيران، في مؤشر على استعداد واشنطن لتوسيع نطاق المواجهة.
ونقلت شبكة “سي إن إن” عن مصادر مطلعة أن البنتاغون وضع عدة سيناريوهات لنشر قوات برية تستهدف السيطرة على مواقع محددة داخل الأراضي الإيرانية، وسط تحفّظات داخل المؤسسة العسكرية بسبب المخاوف من خسائر بشرية كبيرة وتعقيدات ميدانية قد تطيل أمد الحرب.
وأشارت المصادر إلى وجود شكوك داخل دوائر صنع القرار الأمريكية بشأن جدوى أي تدخل بري، حيث يرى مسؤولون أن مثل هذه الخطوة قد تؤدي إلى تصعيد أوسع بدلًا من حسم الصراع.
في المقابل، أفادت تقارير بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يدرس خيارات تصعيد “دراماتيكية” ضد إيران في حال فشل المسار الدبلوماسي، بالتزامن مع بحث إرسال تعزيزات عسكرية كبيرة إلى المنطقة.
وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن الإدارة الأمريكية تدرس نشر ما يصل إلى 10 آلاف جندي إضافي في الشرق الأوسط، ضمن خطة لتعزيز الجاهزية العسكرية، تشمل وحدات مشاة ومركبات مدرعة، إلى جانب قوات مظليين من الفرقة 82 المحمولة جوًا التي سبق نشرها في المنطقة.
وبحسب التقديرات، قد تتمركز هذه القوات قرب السواحل الإيرانية، بما في ذلك محيط جزيرة خرج الاستراتيجية، في خطوة تعكس تصاعدًا واضحًا في الاستعدادات العسكرية الأمريكية.
في السياق ذاته، نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول دفاعي أمريكي توقعه اتخاذ قرار بإرسال هذه القوات خلال الأسبوع المقبل، مؤكدًا أن جميع الخيارات العسكرية لا تزال مطروحة على طاولة البيت الأبيض، في ظل تسارع وتيرة التوتر واحتمالات توسّع المواجهة.

