المسار :تُواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الـ720 على التوالي، حربها العدوانية وجريمة الإبادة الجماعية ضد المدنيين في قطاع غزة، عبر القصف المكثف والحصار والتجويع، وصولًا إلى استهداف طالبي المساعدات الإنسانية.
وأفاد الدفاع المدني في غزة مساء الأربعاء، بعدم التمكن من العثور على المدرّسة غادة رباح خلال عمليات بحث استمرت لساعات في منطقة تل الهوى غرب المدينة، بعد أن دمّر الاحتلال منزلها بشكل كامل.
وقال المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل إن فرق الإنقاذ عادت دون العثور على غادة أو الأطفال الآخرين الذين كانوا في المنزل، مشيرًا إلى أن الاحتلال استهدف المنزل مرتين متتاليتين ما حال دون إنقاذهم.
وتشهد المناطق الغربية لمدينة غزة قصفًا متواصلاً منذ أسبوعين، أسفر عن تدمير أبراج ومبانٍ سكنية، فيما توسعت رقعة التصعيد لتشمل حيّي الشيخ رضوان والجلاء.
في المقابل، ارتكب الاحتلال مجازر جديدة طالت النازحين، إذ استشهد 13 مواطنًا وأصيب 17 آخرون جراء قصف ملعب النجوم بمخيم النصيرات، كما ارتقى 11 شهيدًا من عائلة أبو دحروج في بلدة الزوايدة وسط القطاع.
ويُقدّر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن نحو 900 ألف مواطن لا يزالون عالقين في المدينة تحت ظروف إنسانية كارثية تفتقر إلى الماء والغذاء والدواء، في ظل استمرار نزوح آلاف العائلات من الشمال باتجاه الغرب.

