المسار :في اليوم الحادي عشر من سريان اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بعد أكثر من عامين من حرب الإبادة، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي استئناف العمل بالاتفاق عقب موجة من الغارات على مناطق متفرقة من القطاع، في وقت أكدت فيه حركة حماس التزامها الكامل بالهدنة متهمةً الاحتلال بارتكاب عشرات الخروقات منذ بدايتها.
ووفق المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، فقد ارتكب الاحتلال 80 خرقًا منذ بدء سريان الهدنة، أسفرت عن استشهاد 97 فلسطينياً وإصابة أكثر من 230 آخرين، معظمهم في خان يونس والنصيرات نتيجة القصف المتكرر لما يُعرف بـ”الأحزمة النارية”.
سياسياً، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن وقف إطلاق النار ما يزال سارياً، فيما كشف مبعوثه للشرق الأوسط ستيف ويتكوف عن اعتذار إسرائيل لقطر عقب قصف استهدف الدوحة الشهر الماضي وأدى إلى استشهاد عدد من الفلسطينيين، مشيداً بدور الوساطة القطرية في تثبيت الاتفاق.
وفي المقابل، شدد جاريد كوشنر على أن حماس “تتطلع للوفاء بالتزاماتها”، داعياً إسرائيل إلى مساعدة الفلسطينيين على “إعادة الإعمار والنجاح من أجل استقرار المنطقة”.
ورغم الهدوء النسبي في غزة، فإن عائلات المفقودين لا تزال تبحث عن ذويها بين الأنقاض والجثث المشوهة، وسط آمال بأن تفتح الهدنة نافذة لمعرفة مصير آلاف المفقودين منذ شهور الحرب الطويلة.

