“سرقة القرن” في اللوفر تثير صدمة فرنسا وردود فعل سياسية غاضبة

المسار : – أثارت عملية السطو المذهلة على متحف اللوفر صباح الأحد، والتي وُصفت بـ”سرقة القرن”، صدمة واسعة في فرنسا وأدت إلى ردود فعل سياسية غاضبة من مختلف الأطياف.

وصرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأن السرقة تمثل اعتداءً على التراث الوطني، فيما وصف سلفه فرانسوا هولاند الحادث بأنه “هجوم على تاريخنا وثقافتنا”، داعيًا إلى تعزيز الأمن وملاحقة العصابات والممولين في الخارج لاستعادة المسروقات.

وزعمت مارين لوبان وزملاؤها من حزب “التجمع الوطني” أن الحادث يعكس ضعف حماية المتاحف والمباني التاريخية، بينما اعتبر رئيس كتلة الجمهوريين، لوران فوكييه، أن فرنسا سُرقت ويجب حماية تاريخها الغني.

وقع الحادث نحو الساعة التاسعة والنصف صباحًا، حين استخدم اللصوص دراجات نارية وشاحنة مزودة بسلة رفع لاختراق نافذة قاعة “أبولون”، وكسروا خزانتين زجاجيتين لسرقة مجوهرات ثم فرّوا بالمسروقات، تاركين التاج التاسع تالفة أثناء الهرب.

وتمكنت فرق الشرطة القضائية وفرقة مكافحة العصابات من فتح تحقيق بتهمة السرقة ضمن عصابة منظمة وتكوين جماعة أشرار، مع فرضية أن العملية قد تكون لصالح جهة آمرة أو لغرض تبييض أموال باستخدام الأحجار الكريمة المسروقة.

وتقدر وزارة الثقافة أن المسروقات تشمل ثماني قطع مجوهرات تاريخية لا تُقدّر بثمن، بينها تيجان وأقراط وعقود ملكية تعود للملكة ماري-أميلي والملكة أورتنس والإمبراطورة أوجيني.

 

Share This Article