المسار : – أثارت وفاة عائلة أبو شعبان، التي استهدفت مركبتهم المدنية في حي الزيتون شرقي غزة، موجة جدل بسبب عدم صدور بيان رسمي عن الأمم المتحدة يدين الحادث، الذي أودى بحياة 7 أطفال وثلاث نساء ورجل واحد.
وخلال الإحاطة اليومية، أكد المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أن الأمين العام يدين العنف ضد المدنيين ويحث الأطراف على الالتزام بوقف التصعيد، مع التركيز على حماية المدنيين وتجنب أي أعمال قد تؤدي إلى تجدد العنف في القطاع.
وأشار دوجاريك إلى جهود الأمم المتحدة لتقديم المساعدات الإنسانية عبر معابر كرم أبو سالم وكيسوفيم، بما يشمل الغذاء، المياه، الإمدادات الطبية، والوقود، رغم استمرار التحديات اللوجستية التي تعيق وصول المساعدات بشكل آمن.
كما لفت دوجاريك إلى توثيق فريق الأمم المتحدة وقوع 71 هجومًا من مستوطنين في الضفة الغربية بين 7 و13 أكتوبر، نصفها مرتبط بموسم جني الزيتون، ما يعكس استمرار التوترات رغم الجهود الدبلوماسية لتهدئة الوضع.
وأكد دوجاريك أن المنظمة تعمل على تعزيز الشفافية في إيصال المساعدات ومراقبة المعابر لضمان وصول الإمدادات للأسر الأكثر تضررًا، خاصة الذين فقدوا منازلهم بسبب القصف والاشتباكات المستمرة.

