المسار :أكدت وزيرة المواصلات الإسرائيلية ميري ريغيف أن حكومتها ماضية في خطط فرض “السيادة” على الضفة الغربية المحتلة، معتبرة أن تنفيذ ذلك “مسألة وقت فقط”.
وجاءت تصريحات ريغيف في مقابلة مع القناة 12 العبرية، أوضحت خلالها أن “الظروف السياسية الحالية لا تسمح بتنفيذ الخطوة الآن، لكن السيادة في الضفة ستتحقق في نهاية المطاف”
وأضافت أن وزارتها “تُمارس سيادة إسرائيل فعليًا على الأرض عبر مشاريع الطرق في مناطق يهودا والسامرة”، في إشارة إلى الضفة الغربية
ويأتي هذا الموقف رغم إعلان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الشهر الماضي أنه لن يسمح لإسرائيل بضم الضفة الغربية، بعد مصادقة الكنيست في قراءة تمهيدية على مشروعي قانونين لضم الضفة ومستوطنة معاليه أدوميم، بدعم من حزب “الصهيونية الدينية” بزعامة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش
ويرى مراقبون أن المضي في هذه الخطط من شأنه إنهاء أي إمكانية لتطبيق حل الدولتين الذي نصت عليه قرارات الأمم المتحدة، فيما تؤكد الأمم المتحدة أن أكثر من 160 دولة تعترف بدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967.
وفي سياق متصل، تواصل سلطات الاحتلال والمستوطنون اعتداءاتهم المتصاعدة على الفلسطينيين في الضفة الغربية، ضمن موجة تصعيد متواصلة منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على غزة، والتي خلّفت عشرات آلاف الشهداء والجرحى، ودمارًا واسعًا في البنى التحتية.

