المسار :أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن أمله في ألا تُقدِم الولايات المتحدة على اتخاذ خطوات من شأنها تصعيد الصراع في أوكرانيا، مشيراً إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان دائم الدعوة للحوار مع موسكو، وسعى إلى فهم الموقف الروسي بشكل كامل.
وفي مقابلة نُشرت الأربعاء، أوضح لافروف أن ترامب أبدى التزاماً واضحاً بإيجاد حلّ سلمي ومستدام للأزمة الأوكرانية، مؤكداً أن روسيا تأمل أن يسود “المنطق السليم” في واشنطن، وأن تمتنع الإدارة الأمريكية عن أي أعمال قد تدفع الصراع إلى مستويات جديدة من المواجهة.
وأضاف الوزير الروسي أن أحد الأسباب الرئيسة للتوتر هو توسع حلف شمال الأطلسي “الناتو” ونشر بنيته التحتية قرب الحدود الروسية، وهو ما كانت موسكو تحذّر منه منذ عقدين.
وفي إشارة إلى الموقف الأوروبي، اتهم لافروف دول الاتحاد الأوروبي بتقويض الجهود الأمريكية لصنع السلام ورفض التواصل المباشر مع موسكو، مؤكداً أن العقوبات الغربية ترتد سلباً على اقتصادات تلك الدول، بينما “تتأهب أوروبا علناً لحرب كبرى جديدة ضد روسيا”.
وختم لافروف بالقول إن موسكو مستعدة لاستئناف الاتصالات مع أوروبا “عندما ينتهي جنون الرهاب من روسيا”، مشدداً على أن لا طريق آخر لتحقيق الاستقرار سوى عبر الحوار المباشر والاعتراف بالمصالح الأمنية الروسية.

