ألمانيا تلغي مزاداً لبيع وثائق تخص ضحايا الهولوكوست بعد موجة غضب وانتقادات رسمية

المسار :أعلنت حكومة ولاية شمال الراين-ويستفاليا في ألمانيا، الأحد، إلغاء مزاد كان مقرراً غداً الإثنين لبيع وثائق وشهادات تعود لضحايا الهولوكوست، بعد انتقادات واسعة اعتبرت الخطوة “استغلالاً للمعاناة” وتحقيقاً لمكاسب تجارية على حساب ذاكرة الضحايا.

واختفت المعروضات المثيرة للجدل من الموقع الإلكتروني لدار مزادات “فلتسمان” في مدينة نويس، بعد أن أبلغ مدير الدار مكتب حكومة الولاية بإلغائه.

وكانت لجنة أوشفيتس الدولية ووزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول قد انتقدا المزاد بشدة، مؤكدين أن المتاجرة بوثائق الهولوكوست أمر “غير لائق وشنيع”، وأن ألمانيا تتحمل “التزاماً أخلاقياً” تجاه الضحايا.

كما رحّب وزير الدولة للثقافة فولفرام فايمر بإلغاء المزاد، مشدداً على أن الوثائق التاريخية المتعلقة بجرائم النازية مكانها المتاحف ومراكز الذاكرة، لا مجموعات خاصة.

وشمل المزاد المخطط له رسائل من معسكرات الاعتقال وبطاقات فهرسة للغستابو ووثائق شخصية للضحايا، إضافة إلى مواد دعائية نازية ونجمة صفراء من معسكر بوخنفالد.

ودعا معارضو المزاد إلى وقفة احتجاجية أمام دار المزادات، فيما لم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من القائمين عليها.

 

Share This Article