هجوم تدمر يفضح اختراقًا أمنيًا: المنفّذ من الأمن العام واعتقالات أميركية واسعة

المسار :تتكشّف تفاصيل جديدة حول الهجوم المسلّح الذي استهدف وفدًا عسكريًا مشتركًا في مدينة تدمر وسط سورية، إذ أكّد مصدر أمني أن منفّذ العملية كان عنصرًا في جهاز الأمن العام السوري، فيما جرى توقيف 11 عنصرًا وإحالتهم إلى التحقيق الفوري عقب الحادث.

وبحسب المصدر، فإن المنفّذ عمل في جهاز الأمن العام لأكثر من عشرة أشهر، وتنقّل بين عدة مدن قبل نقله إلى تدمر، مشيرًا إلى أنه كان خاضعًا لتقييم أمني سابق أوصى باستبعاده للاشتباه بتبنّيه أفكارًا متطرفة.

من جهتها، أوضحت وزارة الداخلية السورية أن أجهزة الأمن الداخلي في منطقة البادية تضم آلاف العناصر وتخضع لآليات تقييم دورية، في ظل إعادة هيكلة أمنية واسعة عقب انهيار الأجهزة السابقة وفتح باب التطوّع لسدّ الفراغ الأمني.

ميدانيًا، نفّذت قوات أميركية خاصة، ليل السبت–الأحد، حملة اعتقالات في وسط تدمر أسفرت عن توقيف 11 شخصًا، ترافقت مع انتشار مدرعات وتحليق مكثف لمروحيات وطائرات حربية ومسيرات، في مشهد عكس حالة استنفار أمني عالية. كما تحدثت تقارير عن وصول تعزيزات إضافية لقوات التحالف الدولي ورفع مستوى الجاهزية.

وفي السياق السياسي، هدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالرد «بقوة وبشكل جاد للغاية» في حال تعرّضت القوات الأميركية لهجوم جديد، وذلك عقب مقتل جنديين أميركيين ومترجم مدني وإصابة آخرين خلال الهجوم قرب تدمر.

وأكدت القيادة العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط مقتل منفّذ إطلاق النار، مشيرة إلى أن القوات الأميركية ستواصل انتشارها في سورية، خصوصًا في مناطق شمال شرق البلاد وقاعدة التنف، تحت عنوان «مكافحة داعش» ودعم الحلفاء المحليين.

Share This Article