المسار :أعلنت جبهة الخلاص الوطني المعارضة في تونس، مساء الأحد، مشاركة عدد من أعضاء هيئتها التنفيذية وأنصارها في إضراب جماعي عن الطعام يبدأ يوم الاثنين، تضامنًا مع المحامي العياشي الهمامي وكافة المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي.
وقالت الجبهة، في بيان لها، إن هذه الخطوة تأتي تعبيرًا عن التضامن مع المعتقلين الذين «حوّلوا زنازينهم إلى ساحات نضال ضد الاستبداد»، واحتجاجًا على ما وصفته بسياسات تجريم العمل السياسي والمدني وقمع حرية التعبير.
وأوضحت أن الإضراب يندرج ضمن مساندة الإضراب التضامني الرمزي المقرر انطلاقه الاثنين، بمشاركة عدد من قيادات الجبهة وأنصارها، تفاعلًا مع إضراب السجين السياسي العياشي الهمامي، ومع السجناء الذين استجابوا لدعوته إلى إضراب جماعي عن الطعام لمدة ثلاثة أيام، بدءًا من 22 ديسمبر الجاري.
وأضاف البيان أن المعتقلين يخوضون إضرابهم احتجاجًا على سلب حريتهم واحتجازهم، في ظل قضاء اعتبرته الجبهة «فاقدًا للاستقلالية وخاضعًا للسلطة التنفيذية».
ويأتي هذا التحرك بعد إعلان عشرات المحامين التونسيين، السبت، بدء إضراب جماعي عن الطعام يوم الاثنين، تضامنًا مع المعتقلين وسجناء الرأي، ورفضًا لما وصفوه بمحاكمات غير عادلة، في بيان وقّعه 32 محاميًا، بينهم عميدا المحامين السابقان عبد الرزاق الكيلاني وشوقي الطبيب.

