فيصل يهنئ الشعب الفلسطيني بالانطلاقة الـ61 للثورة الفلسطينية ولحركة فتح

*الثورة الفلسطينية أعادت بعث الهوية الوطنية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني، وجسّدت إرادة الشعب الفلسطيني الرافض للاحتلال الصهيوني.*

*الثورة الفلسطينية مسار مقاومة مستمرة وحركة تحرر وطني من أجل وقف حرب الإبادة والاستيطان، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وضمان حق تقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين.*

المسار :توجّه نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني ونائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين علي فيصل إلى الشعب الفلسطيني بأحرّ التهاني بالذكرى الـ61 لانطلاقة الثورة الفلسطينية وحركة فتح، معتبراً أن الانطلاقة شكّلت انبعاثاً جديداً للهوية الوطنية الفلسطينية، جسّدت نفسها حقيقة ساطعة باعتراف الأمم المتحدة بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً شرعياً ووحيداً للشعب الفلسطيني، وبحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس على كامل الأراضي المحتلة عام 1967، وعودة اللاجئين وفق القرار 194، بعد تضحيات جسام لآلاف الشهداء والجرحى والأسرى قدّمها شعبنا على هذا الطريق، ولا يزال يواصل النضال من أجل تحقيقها.

وأضاف فيصل مؤكداً على مواصلة الشعب الفلسطيني الكفاح والثبات والصمود والمقاومة بكافة أشكالها، التي تجسّدها غزة أيقونة الثبات والصمود في مواجهة حرب الإبادة والتهجير والتجويع وجرائم الحرب الإسرائيلية، إلى جانب المواجهة البطولية التي يخوضها شعبنا في مواجهة طغمة الفاشية والاستيطان والضم والتهجير في الضفة الغربية، وكذلك استمرار نضال اللاجئين في أقطار اللجوء والشتات دفاعاً عن حقهم في العودة، وارتباط أهلنا في المناطق المحتلة عام 1948 وتمسكهم بأرضهم وهويتهم ضد التهويد والتمييز العنصري والأسرلة.

وتوجه فيصل بالتحية لشعوب وأحرار العالم الذين يقفون إلى جانب الشعب الفلسطيني ضد حرب الإبادة، ويضغطون لمحاكمة إسرائيل.

ولصمود شعبنا الفلسطيني في غزة والضفة وكل مكوّناته أينما تواجدوا، داعياً الوسطاء والدول الضامنة وشعوب العالم والمؤسسات الدولية للضغط على أميركا لإلزام حكومة التطرف الفاشي الإسرائيلية بالالتزام بوقف إطلاق النار والعدوان، والسماح بفتح المعابر وإدخال المواد الغذائية ووسائل الإيواء للنازحين، والانسحاب من غزة وإعادة إعمارها.

وطالب فيصل مؤسسات العدالة الدولية مجتمعة بمحاكمة إسرائيل على جرائمها، وعزلها وسحب الاعتراف بها، وتنفيذ مذكرات توقيف نتنياهو، وإصدار مذكرات توقيف بحق بن غفير وسموتريتش، الذين يجاهرون بالإبادة ويمارسون علناً القتل وارتكاب جرائم الحرب.

وشدّد فيصل على ضرورة الدعوة إلى حوار وطني شامل بمشاركة الكل الفلسطيني لاستعادة الوحدة الوطنية، والاتفاق على تشكيل إطار فلسطيني جامع لإدارة قطاع غزة بمرجعية منظمة التحرير الفلسطينية، لضمان وحدة مكوّنات الدولة الفلسطينية في الضفة وغزة، والتوافق على تشكيل حكومة وفاق وطني وفقاً لاتفاق بكين، ووضع استراتيجية وطنية موحّدة لإسقاط مخطط الإبادة والاستيطان والتهجير والتطهير العرقي الهادف لإقامة دولة إسرائيل الكبرى والشرق الأوسط الكبير، ومنع قيام دولة فلسطين، وتصفية حق العودة، واستباحة أمن واستقرار وثروات شعوب المنطقة تلبية لمصالح استعمارية أميركية وإسرائيلية.

وحيّا فيصل كافة شهداء الشعب الفلسطيني وفي مقدمتهم الرئيس ياسر عرفات والأمناء العامين والقادة والكوادر والمناضلين وأحرار أمتنا والعالم، كما حيّا الجرحى والأسيرات والأسرى قادةً ومناضلين، ودعا لأوسع حملة دولية لإطلاق سراحهم وإسقاط قانون الإعدام الإسرائيلي بحقهم، فهم رجال أحرار يمارسون حقهم المشروع في المقاومة.

وختم فيصل قائلاً: “إن الشعب الفلسطيني في ذكرى الانطلاقة سيواصل النضال والمقاومة حتى إنجاز الأهداف التي قامت من أجلها، لنيل الحرية والعودة والدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.”

Share This Article