المسار :رغم الدمار الهائل الذي خلفته الحرب، يواصل سكان غزة التمسك بالحياة، مستعدّين لاستقبال شهر رمضان الكريم. انتشرت البسطات الشعبية في الأسواق، حيث تُعرض الفوانيس والزينة الرمضانية، بينما يضيف باعة الشوارع لمسات تراثية بأغانيهم الرمضانية التي تملأ الأجواء بالروحانيّة والأمل.
ورغم الأوضاع الاقتصادية الصعبة وانخفاض القدرة الشرائية، يحرص البعض على اقتناء الزينة الرمضانية، تعبيرًا عن صمودهم وإصرارهم على الحفاظ على تقاليدهم وعيش فرحة الشهر الفضيل، مؤكدين أن الحياة والأمل يستمران رغم كل التحديات.

