المسار :زار وفد أممي، السبت، محافظة القنيطرة جنوب سورية، بهدف توثيق انتهاكات دولة الاحتلال الإسرائيلي بحق الأهالي والممتلكات، في خطوة وُصفت بأنها تحمل رسالة واضحة للمجتمع الدولي بأن القنيطرة أرض سورية محتلة.
وقال مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، إن الزيارة كانت ناجحة، إذ اطّلع الوفد ميدانيًا على حجم الانتهاكات، واستمع لشهادات الأهالي المتضررين، بما في ذلك حالات اختطاف المواطنين، وتجريف الأراضي، والتعدي على الممتلكات الخاصة.
وأوضح علبي أن الوفد الأممي عمل على نقل صوت السكان إلى المجتمع الدولي، إضافة إلى بلورة أفكار وآليات عملية لمعالجة ملفات المعتقلين والمختطفين، وتقدير الأضرار المادية الناتجة عن اعتداءات الاحتلال، وتحميله المسؤولية القانونية عنها عبر تفعيل الآليات الدولية المختصة.
وأكد أن الدولة السورية لن تتنازل عن أي جزء من أراضيها، مشددًا على أن أي وجود لقوات الاحتلال في القنيطرة يُعد احتلالًا غير قانوني، في ظل توغلات شبه يومية واعتداءات متكررة تطال المواطنين وممتلكاتهم.

