تكتل طلابي مغربي يحذر من حملة ممنهجة تقودها جهات مشبوهة لتلميع صورة الاحتلال الإسرائيلي

المسار: أعرب “التعاون الطلابي من أجل فلسطين” (تجمع طلابي مقره المغرب) عن قلقه الشديد إزاء ما وصفه بـ”هجمة إعلامية ممنهجة” تستهدف الرأي العام المغربي، وتقودها جهات مرتبطة بالاحتلال الإسرائيلي، مستغلة أجواء التوتر الشعبي التي أعقبت الأحداث الكروية الأخيرة وخروج المنتخب المغربي.

وأوضح التنظيم، في بيان له اليوم الأحد، أن هذه الحملة بدأت “بمحاولات تصوير المغرب كجزيرة معزولة لا تربطها هوية أو دين أو جوار بمحيطها، قبل أن تنتقل إلى الترويج لفكرة أن (إسرائيل) والولايات المتحدة هما الحليفان الوحيدان للمغرب”.

واعتبر أن هذه السردية يتم نشرها عبر حسابات وهمية ومقاطع مفبركة وأطراف وصفها بـ”الأذرع المزروعة داخل الوطن وخارجه”.

وأكد البيان أن الشعب المغربي ظل من بين أكثر الشعوب دعمًا للقضية الفلسطينية، من خلال المسيرات والوقفات والمساعدات، مشددًا على أن هذا الموقف الشعبي الثابت لا يمكن التأثير عليه بحملات دعائية، مهما كانت وسائلها.

وجدد التعاون الطلابي من أجل فلسطين رفضه القاطع للاعتراف “بإسرائيل” أو مسار التطبيع، معتبرًا أن أي محاولة لتلميع صورة دولة الاحتلال تمثل خيانة لدماء الشهداء ومعاناة الشعب الفلسطيني.

كما دان بشدة ما سماه “تواطؤ بعض المؤثرين والجهات في الترويج لهذه الحملة”، محمّلًا إياهم مسؤولية أخلاقية وتاريخية.

ودعا التنظيم الجماهير الطلابية إلى مواجهة هذه السرديات عبر نشر الوعي بالقضية الفلسطينية على وسائل التواصل الاجتماعي، والتصدي لما وصفه بـ”الدعاية الصهيونية”.

كما أدان البيان ما قال إنه قمع واعتقالات طالت طلبة مناضلين بموقع القنيطرة، معلنًا تضامنه الكامل مع المعتقلين، ومؤكدًا على دور الحركة الطلابية في إنتاج الوعي والدفاع عن الحرية والكرامة.

Share This Article