المسار : أعلن الحرس الثوري الإيراني اليوم الجمعة، تنفيذ الموجة 45 من عملية “وعد صادق 4” بالتعاون بين القوات البحرية للحرس الثوري ووحدات الطائرات المسيّرة التابعة للجيش الإيراني والحرس وحزب الله في لبنان.
وقال الحرس في بيانه، أن الموجة انطلقت تحت رمز “يا صاحب الزمان” ، موجّهةً ضربات لأهداف العدو الأميركي- الإسرائيلي بوابل من الصواريخ النقطوية ذات الوقود الصلب من طراز “خيبر شكن”.
وانطلقت الموجة عقب تلبية الشعب الإيراني المرشد الأعلى مجتبى خامنئي ومشاركتهم الحاشدة في مسيرات يوم القدس العالمي.
وأضاف الحرس أنه جرى تنفيذ الموجة 45 تخليداً لذكرى الشهيد أمير علي حاجي زاده والشهيد محمود باقري.
“30 صاروخاً باليستياً ثقيلاً”:
من جهته، أعلن قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني مجيد موسوي أنّه جرى إطلاق 30 صاروخاً باليستياً من الطراز “فائق الثقل” برؤوس حربية تزن 1 طن و 2 طن باتجاه أهداف محددة في الأراضي المحتلة، الليلة الماضية.
وأكد موسوي أنّ هذه العملية أدت إلى تعطيل وتدمير منظومات هامة لرصد أجواء تابعة لـ “إسرائيل”، واصفاً هذا الهجوم بـ”الأمطار العملياتية الأثقل” ضد الاراضي المحتلة حتى الآن.
وبذلك، شدد موسوي على أنّه من “الآن أصبح جزء جديد من سماء الكيان تحت سيطرتنا”.
موجات بعدد كبير من الصواريخ والمسيّرات:
وإحياءً لذكرى شهداء طريق القدس، شملت الموجة الـ44 من “وعد صادق 4″، أمس الخميس، عمليات ضد مواقع الاحتلال في “كريات شمونة” وخضيرة وحيفا، والأسطول البحري الخامس الأميركي وقواعد أخرى للجيش الأميركي في المنطقة.
وأكّد بيان الحرس الثوري الإيراني أنّ الموجة 44 نُفذت باستخدام عدد كبير من صواريخ “خرمشهر، خيبر شكن، فتح، عماد وقدر”، إضافةً إلى طائرات مسيّرة.
وقبل ذلك، نفّذ حرس الثورة الموجة الـ43 من عملية “وعد صادق 4” ضد أهداف أميركية وإسرائيلية في المنطقة، تحت شعار “يا شديد العقاب”، تكريماً لذكرى شهداء طريق القدس، وخاصة الفريق أول الشهيد حسين سلامي.
وفي التفاصيل، أشار بيان الحرس إلى أنّ العملية استهدفت القاعدة الخامسة للبحرية الأميركية وعدداً من القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة، إضافةً إلى أهداف في قلب “تل أبيب” وإيلات، مستخدماً صواريخ دقيقة من طراز “خرمشهر” بوزن رأس حربي مزدوج، وصواريخ “عماد” و”خيبرشكن” بوزن رأس حربي طن واحد، إلى جانب طائرات مسيّرة انتحارية.
ويواصل الحرس الثوري الإيراني عملية “وعد صادق 4” ضد الأهداف والقواعد العسكرية الأميركية في المنطقة وضد الاحتلال، رداً على العدوان الأميركي – الإسرائيلي على الأراضي الإيرانية.
وتُطلق الرشقات الصاروخية باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة بشكل متزامن من إيران ولبنان

