هيغسيث يدافع عن حرب إيران أمام الكونغرس: ليست “مستنقعا”

المسار : دافع وزير ‌الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث عن الحرب على إيران أمام الكونغرس اليوم الأربعاء، قائلا إنها ليست مستنقعا، وهاجم الأعضاء الديمقراطيين واصفا إياهم “بالمتهورين” لانتقادهم هذا الصراع الذي لا يحظى بتأييد كاف.

وأضاف هيغسيث أمام لجنة القوات ‌المسلحة بمجلس النواب “أتسمونها مستنقعا، ‌وتمنحون أعداءنا دعاية؟ عار عليكم هذا ‌التصريح” واصفا الديمقراطيين في الكونغرس “بالمتهورين والمتخاذلين والانهزاميين”.

 

وفي السياق، كشف مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، هو القائم بأعمال المراقب المالي غولز هيرست، لأعضاء لجنة القوات المسلحة، أن كلفة الحرب الأمريكية على إيران بلغت نحو 25 مليار دولار حتى الآن، في أول تقدير رسمي، مشيرا إلى أن معظم هذه الأموال أُنفقت على الذخائر.

ومع تبقي ستة أشهر فقط على انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، تشير استطلاعات الرأي إلى تقدم الحزب الديمقراطي فيما يحاول ربط الحرب التي لا تحظى بالشعبية في إيران بتفاقم تكاليف المعيشة.

وربما يواجه الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه الرئيس دونالد ترامب معركة صعبة في هذه الانتخابات للحفاظ على أغلبيته في مجلس النواب.

وقال هيرست إن معظم هذه الأموال أُنفقت على الذخائر، دون أن يوضح ما إذا كان التقدير يشمل تكاليف إعادة بناء أو إصلاح البنية التحتية للقواعد العسكرية في الشرق الأوسط التي تضررت جراء الصراع.

ورد النائب آدم سميث، كبير الديمقراطيين في لجنة القوات المسلحة، على هيرست قائلا “يسعدني أنك أجبت عن هذا السؤال، لأننا نطرحه منذ وقت طويل جدا، ولم يقدم لنا أحد رقما حتى الآن”.

وبدأت الولايات المتحدة شن غارات جوية على إيران في 28 فبراير شباط، فيما يلتزم الطرفان ‌حاليا بوقف إطلاق نار هش. ودفع البنتاغون بعشرات الآلاف من القوات الإضافية إلى الشرق الأوسط، إلى ‌جانب الإبقاء على ثلاث حاملات طائرات في المنطقة.

وقُتل 13 جنديا أمريكيا في الحرب وأصيب المئات.

وأدت الاضطرابات في شحنات النفط والغاز الطبيعي منذ اندلاع الحرب إلى ارتفاع ‌أسعار البنزين في الولايات المتحدة، وكذلك أسعار المنتجات الزراعية مثل الأسمدة، إلى جانب قائمة طويلة من السلع الاستهلاكية مرتفعة التكلفة بالفعل.

وتراجعت شعبية ترامب منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب على إيران في 28 فبراير شباط، والتي أدت إلى قفزة حادة في أسعار البنزين.

وأظهر استطلاع حديث أجرته رويترز/إبسوس أن 34 بالمئة فقط من الأمريكيين يؤيدون الحرب الأمريكية على إيران، انخفاضا من 36 بالمئة في منتصف أبريل نيسان و38 بالمئة في منتصف مارس آذار.

Share This Article