الحكومة الفلسطينية تحذّر: دولة الاحتلال تتلاعب باتفاق غزة بذرائع جديدة لعرقلة تنفيذه

حذّرت الحكومة الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، من تلاعب دولة الاحتلال الإسرائيلي باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر اختلاق ذرائع جديدة تهدف إلى التصعيد وعرقلة الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق.

وطالبت الحكومة، في بيان صدر عقب اجتماعها الأسبوعي في مدينة رام الله، بضرورة الانتقال الفوري إلى المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الكامل لقوات الاحتلال من قطاع غزة، والشروع في مرحلة التعافي وإعادة الإعمار.

وأكدت الحكومة أنه بعد طيّ ملف الأسرى الإسرائيليين واستلام آخر الجثامين، لم يعد هناك أي مبرر للتأخير أو المماطلة، محذّرة من خطورة استمرار دولة الاحتلال في التحايل على الاتفاق وتهديد الاستقرار الهش في القطاع.

وشدّدت على أن إغاثة قطاع غزة تمثل أولوية وطنية وإنسانية، مطالبة بـ فتح المعابر بشكل كامل، ودعم كل الجهود التي من شأنها التخفيف من معاناة أبناء الشعب الفلسطيني.

وفي سياق متصل، أدانت الحكومة عدوان دولة الاحتلال على بلدة كفر عقب ومحيط مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، والذي تخلله اقتحامات واسعة، وهدم مبانٍ ومنشآت، واعتداءات على المواطنين، في إطار سياسة ممنهجة تستهدف الوجود الفلسطيني في محافظة القدس، محذّرة من محاولات فرض واقع جديد في المدينة.

وأشارت إلى أن اللجنة الوطنية لإدارة غزة، برئاسة علي شعث، تستعد للتوجه إلى قطاع غزة نهاية الأسبوع الجاري، بعد تلقي تأكيدات من الوسيط الأمريكي، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى فتح معبر رفح البري وفق آلية عمل جديدة، تمهيداً لهذه الزيارة

Share This Article