احتجاج صامت أمام وزارة الدفاع اليابانية رفضًا لصفقات السلاح مع الاحتلال

المسار :يواصل المواطن الياباني تاكاموري هيراياما، منذ 26 كانون الثاني/يناير، اعتصامه الاحتجاجي الصامت أمام مقر وزارة الدفاع اليابانية، تنديدًا بقرار الحكومة شراء طائرات هجومية مسيّرة من دولة الاحتلال، استخدمت – وفق منظمات حقوقية – في ارتكاب جرائم بحق المدنيين في قطاع غزة.

ويكتفي هيراياما خلال اعتصامه بتناول الماء والملح والسكر فقط، في خطوة رمزية تهدف إلى تسليط الضوء على خطورة تورّط اليابان في صفقات سلاح مرتبطة بجرائم حرب، مطالبًا بوقف جميع صفقات الأسلحة مع الاحتلال، وإنشاء قسم خاص لحقوق الإنسان داخل وكالة معدات الدفاع اليابانية لمراقبة مصادر التسليح وتداعياتها القانونية والأخلاقية.

وفي السياق ذاته، أصدرت رابطة خريجي أكاديمية الدفاع الوطني ضد الإبادة الجماعية بيانًا شديد اللهجة، اعتبرت فيه أن استمرار هذه الصفقات يشكّل تواطؤًا مباشرًا مع الإبادة الجماعية المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني في غزة.

ودعت الرابطة وزارة الدفاع اليابانية، إلى جانب الشركات الأربع المشاركة في المناقصة المقررة في 17 شباط/فبراير المقبل، إلى استبعاد أي معدات إسرائيلية من المناقصة، ووقف جميع أشكال التعامل المستقبلي مع الموردين الإسرائيليين.

وأكدت الرابطة أن الالتزام بالقانون الدولي الإنساني يفرض على اليابان عدم استيراد أو استخدام أسلحة ثبت استخدامها في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، محذّرة من أن تجاهل هذه المطالب يضع طوكيو أمام مسؤوليات قانونية وأخلاقية جسيمة.

Share This Article