“عالم مشتعل الثلاثاء: مفاوضات إيران–أميركا، غزة تحت القيود، وأزمات تمتد من أوكرانيا إلى إفريقيا”

المسار :تصدر المشهد الدولي الثلاثاء عدة ملفات ساخنة، من أبرزها المحادثات المرتقبة بين إيران والولايات المتحدة، وإعادة تشغيل معبر رفح بين غزة ومصر بعد نحو عامين من الإغلاق، وسط تصاعد التوترات في مناطق عدة حول العالم.

إيران أكدت الثلاثاء استعدادها لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة بعد تهديدات إضافية من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي حذر من حدوث “أمور سيئة” في حال عدم التوصل إلى اتفاق، في إطار جهود دبلوماسية لتجنب تدخل عسكري أميركي محتمل. في السياق نفسه، اعتقلت السلطات الإيرانية 139 أجنبياً خلال احتجاجات بدأت أواخر ديسمبر، فيما يحقق القضاء مع رجل أعمال بارز بتهمة “إثارة الاضطراب”.

في أوكرانيا، شنت روسيا “أقوى هجوم” منذ بداية العام على منشآت الطاقة الأوكرانية، ما أدى إلى انقطاع التدفئة عن مئات الآلاف في ظل موجة برد قاسية، عشية جولة محادثات دولية لإعادة إعمار البلاد. ودوت صفارات الإنذار في كييف مع زيارة الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، مارك روته، وسط تحذيرات من إطلاق صواريخ بالستية محتملة.

سوريا شهدت انتشار قوات الأمن في القامشلي لتنفيذ اتفاق أنهى أسابيع من التصعيد العسكري في شمال شرق البلاد، بينما أعلن السودان عن كسر حصار قوات الدعم السريع على مدينة كادقلي في جنوب كردفان.

في غزة، عبر اثنا عشر شخصاً مع جرحاهم إلى مصر عبر معبر رفح في أول أيام إعادة تشغيله، وسط إجراءات مشددة وسيطرة إسرائيلية على المعبر منذ مايو 2024، حيث ينتظر عشرات آلاف الفلسطينيين فرصة لتلقي العلاج الطبي خارج القطاع.

على صعيد آخر، وصل الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إلى السعودية للقاء ولي العهد محمد بن سلمان في ظل توتر إقليمي بين الولايات المتحدة وإيران. في المغرب، أُجل أكثر من 50 ألف شخص تحسباً للفيضانات، بينما قضت محكمة تونسية بتشديد حكم السجن على رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي من 14 إلى 20 سنة في قضية “التآمر 2”.

لبنان أكد رئيس الحكومة نواف سلام عدم السماح بانجراره إلى أي حرب جديدة، فيما اتهم رئيس وزراء إثيوبيا إريتريا بارتكاب “مجازر” خلال حرب تيغراي، ورفضت الأخيرة هذه الاتهامات.

من جانب آخر، شددت منظمة الصحة العالمية على حاجتها لمليار دولار لمواجهة أزمات صحية في 36 منطقة حول العالم، بينها غزة والسودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية وهايتي، في ظل تفشي حالات طوارئ صحية.

وفي ملفات دولية أخرى، نبّه الكرملين إلى خطورة انتهاء صلاحية معاهدة “نيو ستارت” للحد من التسلح النووي بين روسيا والولايات المتحدة، بينما أعلنت النيابة العامة في فرنسا استدعاء إيلون ماسك للتحقيق واستكمال التفتيش في مكاتب منصة “إكس”.

هذا وتستمر المتابعات الدولية لملفات الطاقة والتجارة العسكرية، إلى جانب تصاعد التوترات في مناطق النزاع، في حين يبقى العالم أمام تحديات دبلوماسية وإنسانية كبرى.

Share This Article