نعيم قاسم: “من يقف مع العدو لدفعنا نحو الإستسلام لا يتصرف من موقع وطني”

المسار: قال الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، اليوم الثلاثاء، إنّ الحزب في مرحلة الدفاع عن الأرض والوجود والتحرير، لافتاً إلى أنّ الاحتلال الإسرائيلي يريد ضرب بيئة المقاومة لإخافتها ودفعها إلى الاستسلام، وأنّه يتذرّع بإبطال قوة حزب الله، أمّا ما يريده فعلياً فهو “إبطال وجودنا”.

كما شدّد قاسم، خلال كلمته لمناسبة الـ 15 من شعبان، على أنّ الاستهداف الإسرائيلي هو استهداف لكل الوطن وعلى الجميع التصدي له، ورأى “من يقف مع العدو لدفعنا نحو الاستسلام لا يتصرف من موقع وطني”.

وأكّد قاسم: “حاضرون لمناقشة كيفية صد العدوان مع من يؤمن بهذا الاتجاه”، متوجهاً إلى المسؤولين اللبنانيين بالقول: “اشرحوا لهم بأنكم لا تستطيعون الضغط على أهل وطنكم لأنهم قدموا الكثير من التضحيات”.

وأضاف: “لم يعد مطلوباً من لبنان أي إجراء في ما يتعلّق بالاتفاق، وعلى اللجنة الخماسية أن تطالب ‘إسرائيل’ بتنفيذ التزاماتها، بدل ممارسة الضغوط على لبنان”.

وتساءل الأمين العام لحزب الله: “نواجه هيمنة أميركية تتجاوز العالم، فهل نمنع هذه الهيمنة التي تمس بحقوقنا أم نستسلم لها؟”، مجدّداً التأكيد أنّ “موقفنا هو الدفاع وليس الاستسلام”.

وتابع: “من لديه إرادة وإيمان وحق وسيادة يستطيع أن ينجز ولا يستطيع العدو أن يأخذ أرضنا”، مضيفاً: “كما يؤلمنا العدو نستطيع أن نؤلمه ولكل شيء وقته”.

كذلك، أشار قاسم إلى أنّ “وجود حزب الله وحركة أمل والقوى الوطنية والجيش من مختلف شرائح الوطن ثروة كبيرة قادرة على إنجاز التحرير”.

 

أمّا في الشأن الداخلي اللبناني، فذكّر قاسم بأن حزب الله وحركة أمل انتخبا بإرادتهما رئيس الجمهورية (جوزاف عون)، وأنّ وزراءهما يعملون لكل لبنان، بينما هناك “وزراء في الحكومة يجرون البلد نحو الفتنة”.

وذكر أيضاً أنّ حزب الله وحركة أمل أنقذا “الانتظام الهش” بالتصويت لصالح الموازنة.

وجدّد قاسم التأكيد: “نحن مع إجراء الانتخابات وفق القانون الذي وافقوا عليه”.

وقال الأمين العام لحزب الله إنّ “إيران هي درة التاج في العالم وستستمر وتستطيع هزيمة أميركا و’إسرائيل’ بالمواجهة التي تحصل في هذا الزمان”.

ويأتي كلام قاسم في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على مختلف مناطق لبنان، و لا سيما الجنوب، إضافة إلى احتلال مساحات من الأراضي اللبنانية الواقعة على الحدود مع فلسطين المحتلة، واحتجاز 24 لبنانياً على الأقل في السجون الإسرائيلية.

ويأتي أيضاً في ظل ترقب للانتخابات التشريعية المزمع إقامتها في أيار/مايو المقبل، وسط حديث عن إمكانية تأجيلها، ونقاشات عديدة بشأن قانون الانتخاب، وخاصة لجهة اقتراع المغتربين.

Share This Article