المسار :قررت سلطات الاحتلال إبعاد الشاب محمد جبارين من مدينة أم الفحم في الداخل المحتل عن المسجد الأقصى المبارك، وذلك عقب تحقيق مطوّل استمر لساعات في مركز شرطة الاحتلال.
وبحسب المعطيات، جاء قرار الإبعاد بذريعة تخطيط جبارين لإقامة مشروع تخييم داخل ساحات المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، في خطوة تعكس سياسة الاحتلال المتواصلة في تقييد الوجود الفلسطيني واستهداف المبادرات الشعبية والدينية المرتبطة بالأقصى.
ويأتي هذا القرار ضمن سلسلة إجراءات تصعيدية ينفذها الاحتلال قبيل شهر رمضان، تهدف إلى تفريغ المسجد الأقصى من روّاده وفرض مزيد من السيطرة الأمنية عليه.

