المسار: قتلت وفاء توفيق عواد (50 عاما) في جريمة إطلاق نار ارتكبت بمدينة طمرة في منطقة الجليل، وقبلها أصيبت شابة وشابان آخران بجراح متوسطة في جرائم أخرى منفصلة في الطيبة ورهط وقلنسوة في الداخل المحتل، مساء الخميس؛ لترتفع حصيلة القتلى منذ مطلع العام إلى 43 قتيلا بينهم 6 في آخر 24 ساعة و17 خلال هذا الشهر.
وفي طمرة، أفاد مركز “الزهراوي” الطبي، بأن طاقمه قدم عمليات الإنعاش لمصابة قبل نقلها إلى قسم العلاج المكثف في مستشفى “رمبام” في حيفا وهي تعاني من جروح حرجة في القسم العلوي من جسدها، بيد أنه جرى إقرار وفاتها لاحقا بعد فشل محاولات إنقاذ حياتها.
وفي الطيبة بمنطقة المثلث الجنوبي، أصيبت شابة، تبلغ 24 عاما من العمر، بجروح وصفت بالمتوسطة جراء تعرضها لجريمة إطلاق نار.
وفي التفاصيل، فإن الشابة تعرضت لإطلاق نار من قبل ملثم تربص لها بعد خروجها من أحد المحال التجارية وسيرها بمركبتها إلى الخلف.
وقدم طاقم طبي من “نجمة داود الحمراء” العلاجات الأولية للمصابة، ثم جرى نقلها إلى مستشفى “مئير” في كفار سابا لاستكمال العلاج، وقد وصفت حالتها بالمتوسطة.
وفي رهط، أصيب شاب (36 عاما) بجروح وصفت بالمتوسطة جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار، مساء الخميس.
ونقل المصاب إلى عيادة في المدينة، وهناك قدمت له العلاجات الأولية ثم جرى نقله إلى مستشفى “سوروكا” في بئر السبع لتلقي العلاج.
وفي مدينة قلنسوة بمنطقة المثلث الجنوبي، أصيب شاب (22 عاما) بجروح وصفت بالمتوسطة جراء جريمة إطلاق نار، نقل على إثرها بعد تقديم العلاجات الأولية له إلى مستشفى “مئير” لتلقي العلاج.
ولم تعلن شرطة الاحتلال عن اعتقال أي مشتبه بالضلوع في الجرائم المنفصلة، مع استمرار تقاعسها عن ردع الجريمة المستفحلة في المجتمع العربي.
ويأتي ذلك بعد ساعات من مقتل 5 مواطنين عرب في جرائم منفصلة ارتكبت الليلة الماضية وفجر الخميس، في بلدات يركا واللد والفريديس ورهط وشقيب السلام.
وبذلك، ترتفع حصيلة القتلى في الداخل المحتل منذ مطلع العام إلى 43 قتيلا، بينهم 17 منذ بداية الشهر الجاري و26 قتيلا خلال كانون الثاني/ يناير الماضي، في وقت يشهد الداخل المحتل احتجاجات يومية ضد استفحال الجريمة وتنديدا بتواطؤ السلطات وشرطة الاحتلال، انطلقت من سخنين بإضراب ثم تبعتها باقي البلدات العربية وبعدها نظمت مظاهرتان قطريتان في المدينة و”تل أبيب” وقافلة سيارات انطلقت من البلدات العربية وصولا إلى القدس، بالإضافة إلى وقفات وتظاهرات احتجاجية بمختلف البلدات والمفارق.
وسجل عام 2025 حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل، راح ضحيتها 252 قتيلاً، وسط اتهامات بتقاعس شرطة الاحتلال وتواطؤها مع الجريمة المنظمة.

