لجنة المتابعة: شدّوا الرحال إلى الأقصى وادعموا الاقتصاد المقدسي

المسار : شدد لجنة المتابعة على “شدّ الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك خلال أيام وليالي شهر رمضان الفضيل”، و”أهمية دعم الاقتصاد المقدسي، خاصة في ظل ما يتعرّض له أهلنا في القدس من تضييقات وإجراءات تمسّ بحياتهم اليومية وأرزاقهم”.

ودعت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في البلاد إلى “شدّ الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك خلال أيام وليالي شهر رمضان الفضيل، لما يحمله ذلك من معانٍ دينية ووطنية وروحية عميقة، تأكيدًا على حقنا في العبادة بحرية وكرامة، وتعزيزًا لارتباطنا بثوابتنا ومقدساتنا”.

وقالت المتابعة في بيان أصدرته، مساء أمس الثلاثاء، بمناسبة حلول رمضان “إن الحضور الواسع والمنظّم في رحاب الأقصى هو رسالة وحدة وثبات، وتجسيد حيّ لانتمائنا وهويتنا”.

كما أكدت على “أهمية دعم الاقتصاد المقدسي، خاصة في ظل ما يتعرّض له أهلنا في القدس من تضييقات وإجراءات تمسّ بحياتهم اليومية وأرزاقهم. إن دعم الأسواق والمحلات التجارية في البلدة القديمة والمدينة المقدسة يشكّل ركيزة أساسية في تعزيز صمود أهلنا، وحماية الطابع العربي والإسلامي للمدينة، وترسيخ قيم التكافل والتضامن بين أبناء شعبنا”.

وأضافت “في إطار مسؤوليتنا المجتمعية، تدعو لجنة المتابعة إلى جعل شهر رمضان محطة لإعلان هدنة مجتمعية شاملة، ونبذ كل أشكال العنف والجريمة والخاوة، والعمل بروح المسؤولية الجماعية على معالجة الخلافات بالحوار والتفاهم. إن مجتمعًا آمنًا ومتكاتفًا هو الأساس لأي نهوض وطني وأخلاقي، ورمضان فرصة حقيقية للتصالح مع الله ومع النفس ومع أبناء شعبنا”.

كما دعت المتابعة إلى “تنظيم أمسيات رمضانية دينية وثقافية واجتماعية في بلداتنا العربية، تعزّز روح الأخوّة والانتماء، وتوفّر مساحات آمنة وهادفة لشبابنا وأطفالنا وعائلاتنا”.

وأكدت استمرارها في “العمل على رصد مظاهر العنف وتهدئة الأوضاع في بلداتنا، والتعاون مع القيادات المحلية والفعاليات المجتمعية من أجل حل الخلافات وتعزيز السلم الأهلي”.

وختمت المتابعة بالقول “إن شهر رمضان هو شهر الوحدة والتكافل والوعي، فلنجعله شهر شدّ الرحال إلى الأقصى، وشهر دعم القدس وأهلها، وشهر الإصلاح المجتمعي وترسيخ القيم التي تجمعنا”.

Share This Article