استطلاع إسرائيلي: 12 مقعدا لقائمة عربية مشتركة و معظم الإسرائيليين يؤيدون الحرب على إيران

المسار: أظهر استطلاع للرأي العامّ الإسرائيليّ، الخميس، أن قائمة عربية مشتركة، تحصل في حال خاضت انتخابات تُجرى اليوم على 12 مقعدا، فيما يؤيّد ثلثا الإسرائيليين تقريبا، أن تشارك إسرائيل في هجوم أميركيّ على إيران.

وبحسب استطلاع نشرت نتائجه القناة 12، فإنه لو أُجريت الانتخابات اليوم، لكان حزب الليكود بقيادة رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، أكبر حزب في الكنيست، بـ27 مقعدًا، يليه رئيس الحكومة الأسبق، نفتالي بينيت بـ21 مقعدًا.

وسُئل المشاركون في الاستطلاع، عمّا إذا كان يتوجّب على إسرائيل المشاركة في هجوم أميركيّ على إيران، ليجيب 59% منهم، بأنه يتوجّب عليها ذلك، بينما عارض 29% مشاركتها بالهجوم المحتمل، فيما أجاب 12% بـ”لا أعلم”.

وفي ما يلي نتائج الاستطلاع، لو أُجريت الانتخابات اليوم، من دون أن تخوضها قائمة عربية مشتركة:

  • الليكود بـ27 مقعدا.
  • حزب نفتالي بينيت بـ21 مقعدًا.
  • “الديمقراطيون” بقيادة يائير غولان؛ 11 مقعدا.
  • “يَشار” الذي يقوده رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق، غادي آيزنكوت 10 مقاعد.
  • “شاس”؛ 9 مقاعد.
  • “يسرائيل بيتينو”؛ 9 مقاعد.
  • “عوتسما يهوديت” الذي يترأسه وزير الأمن القومي، المتطرّف إيتمار بن غفير؛ 9.
  • “ييش عتيد”؛ 7 مقاعد.
  • “يهدوت هتوراة”؛ 7 مقاعد.
  • الجبهة والعربية للتغيير؛ 5 مقاعد.
  • القائمة الموحَّدة؛ 5 مقاعد.

ولا يتجاوز كل من “الصهيونية الدينية” برئاسة بتسلئيل سموتريتس، و”كاحول لافان” الذي يترأسه بيني غانتس، وحزب بقيادة يوعاز هندل الذي يستند إلى قاعدة من جنود الاحتياط؛ نسبة الحسم.

وفي حال أُجريت الانتخابات اليوم، وخاضتها قائمة عربية مشتركة، تكون النتائج على النحو التالي:

  • الليكود بـ27 مقعدا.
  • حزب نفتالي بينيت بـ20 مقعدًا.
  • قائمة عربية مشتركة؛ 12 مقعدا.
  • “الديمقراطيون” 10 مقاعد.
  • “يَشار”؛ 10 مقاعد.
  • “شاس”؛ 9 مقاعد.
  • “يسرائيل بيتينو”؛ 9 مقاعد.
  • “عوتسما يهوديت” 9.
  • “ييش عتيد”؛ 7 مقاعد.
  • “يهدوت هتوراة”؛ 7 مقاعد.

من الأنسب لتولّي رئاسة الحكومة؟

وفي ما يتعلّق بـ”الأنسب” لتولّي منصب رئيس الحكومة، أظهر الاستطلاع أن نتنياهو لا يزال متقدمًا على منافسيه المحتملين، فبالمقارنة بينه وبين بينيت، يرى 43% من المستطلعة آراؤهم أن نتنياهو أكثر ملاءمة، بينما قال 35% إن بينيت هو الأنسب لتولّي المنصب، فيما أجاب المتبقون من المشاركين بـ”لا أحد منهما” بنسبة 18%، أو “لا أعلم” بنسبة 4%.

وفي مواجهة آيزنكوت، حصل نتنياهو على تأييد 45% من المشاركين بالاستطلاع، بينما حصل آيزنكوت على 28% في مسألة مدى ملاءمته للمنصب، فيما انحصرت إجابات المشاركين الآخرين بـ”لا أحد منهما”؛ 23%، أو “لا أعلم” بـ4%.

كما يتفوّق نتنياهو على رئيس حزب “يسرائيل بيتينو”، أفيغدور ليبرمان، ويتحصّل على تأييد 44% من المشاركين، فيما يتحّصل الأخير على 21% من أصوات المشاركين، بينما قال 31% إن كلاهما لايصلح لتولّي المنصب، فيما أجاب 4% بـ”لا أعلم”.

الموضوع الأكثر تأثيرا بتصويت الناخبين

وحينما سُئل المشاركون عن الموضوع الأساسي، الذي سيكون الأكثر تأثيرا على قرارهم بالتصويت في الانتخابات المقبلة، قال 40% إن الأمن يتصدّر اهتمامهم.

وقال 32% من المستطلعة آراؤهم أن غلاء المعيشة هو الشأن الأساسي، بشأن قرارهم التصويت، فيما قال 19% إن أكثر ما يمكن أن يؤثّر على قرارهم، هو “استمرار نتنياهو أو عدم استمراراه، رئيسا للحكومة”. وقال 9%: “لا أعلم”.

أما بين ناخبي المعارضة الإسرائيلية، فقد تعادلت نسبة المؤيدين للأمن واستمرار نتنياهو في منصبه بـ32% لكل منهما، بينما قال 31% إن غلاء المعيشة هو القضية الرئيسية.

Share This Article