المسار: أكد الإعلام الاسرئيلي ان المؤسسة الدفاعية والوزارات الحكومية في إسرائيل أنهت مؤخرًا سلسلة من تقييمات الوضع استعدادًا لسيناريو أمني بالغ الخطورة.
وقال موقع والا العبري أن طهران، وفقًا لمعلومات استخباراتية، تُخطط لهجوم واسع النطاق ومنسق، ليس مجرد “هجوم رمزي”، بل يهدف إلى إحداث شلل وطني. ومن المتوقع أن يأتي الهجوم من جبهات متعددة: إيران، اليمن، العراق، سوريا، لبنان، والضفة الغربية.
وزعم الموقع الإسرائيلي ان الاهتمام الرئيسي ينصب على فترة رمضان المتوترة، حيث يُحتمل أن تُفعّل إيران شبكة من العملاء المُجنّدين داخل إسرائيل لإلحاق الضرر بالساحة الداخلية. وعلى عكس الماضي، يركز السيناريو الحالي على الأصول الاستراتيجية: قواعد القوات الجوية ومراكز القيادة، بهدف “إعاقة” الجيش الإسرائيلي، إلى جانب إلحاق الضرر بمحطات توليد الطاقة ومنشآت تحلية المياه لخلق غطاء وتعطيل استمرارية العمليات في البلاد.
واضاف “يخشى نظام الدفاع الجوي من حالة “التشبع” – وابل كثيف من النيران في فترة وجيزة، مما سيُجبر الجيش الإسرائيلي على إعطاء الأولوية لاعتراض الأصول الاستراتيجية على حساب المراكز السكانية. ويتمثل التحدي الأكبر في الصواريخ فرط الصوتية، التي تطير بسرعة هائلة وعلى مسار متغير، مما يُقلّص بشكل كبير وقت الإنذار ويُصعّب عمل منظومتي “السهم” و”مقلاع داود”.
وقال الموقع انه ومع ذلك، تؤكد مصادر أمنية أن إسرائيل ليست وحدها في هذا الموقف. فقد عززت الولايات المتحدة قواتها في الشرق الأوسط ببطاريات دفاعية ورادارات متطورة.
ومن المتوقع أن يوفر التعاون مع دول المنطقة إنذاراً مبكراً، مع تقديرات تشير إلى أن أي تحرك أمريكي ضد منصات الإطلاق قد يمنع جزءاً كبيراً من القصف الصاروخي الكثيف قبل وصوله إلى إسرائيل.

