المسار :واصل جيش الاحتلال، فجر اليوم السبت، خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار عبر شنّ غارات جوية على المناطق الشرقية لمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، بالتزامن مع تنفيذ عمليات نسف لمبانٍ سكنية شرقي مدينة غزة، في اليوم الرابع من شهر رمضان المبارك.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل أوضاع إنسانية متفاقمة يعيشها سكان القطاع، مع استمرار النزوح وفرض القيود على دخول المساعدات الإنسانية، ما يعيق وصول الاحتياجات الأساسية للأهالي.
سياسيًا، قال المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم، إن الحركة لا تمانع وجود قوة دولية لحفظ السلام في قطاع غزة، شريطة أن يقتصر دورها على مراقبة وقف إطلاق النار وضمان تنفيذه، وتشكيل حاجز بين جيش الاحتلال والمواطنين، دون التدخل في الشأن الداخلي للقطاع.
وأوضح قاسم أن تدريب قوات الشرطة الفلسطينية ضمن إطارها الوطني لا يمثل إشكالية، في سبيل حفظ الأمن الداخلي ومواجهة الفوضى التي يسعى الاحتلال إلى فرضها داخل القطاع.
في السياق ذاته، حذّرت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) من أن استمرار العنف والنزوح، إلى جانب القيود المفروضة على العمليات الإنسانية، ما يزال يعيق إيصال المساعدات الأساسية إلى سكان قطاع غزة.

