المسار : منعت وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية السفير الأمريكي في فرنسا وموناكو، تشارلز كوشنر، من لقاء المسؤولين الحكوميين بعد أن تخلف عن الحضور عند استدعائه، وهو ما اعتُبر خرقًا للبروتوكول الدبلوماسي. وبهذا، لن يُسمح له بمقابلة الوزراء مباشرة، لكن يمكنه متابعة مهامه الرسمية.
جاء هذا بعد أن أعربت السفارة الأمريكية في فرنسا عن قلقها إزاء وفاة كوينتن ديرانك، ناشط فرنسي يميني يبلغ 23 عامًا، بعد تعرّضه للضرب من قبل متطرّفين يساريين، ما أثار توترات حول العنف السياسي في فرنسا.
كوشنر، والد صهر الرئيس ترامب، تولى منصبه في يوليو/ تموز بعد تصويت مجلس الشيوخ لتأكيد تعيينه، وقد سبق أن نال عفوًا رئاسيًا عن إدانات سابقة تتعلق بالتهرب الضريبي والتشهير بشاهد فيدرالي.
وخلال فترة قصيرة من توليه المنصب، دعا كوشنر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مواجهة تصاعد معاداة السامية، مطالبًا بتطبيق قوانين جرائم الكراهية وحماية المدارس والمعابد والأعمال اليهودية، وهو ما اعتبرته وزارة الخارجية الفرنسية تدخلًا في الشؤون الداخلية.

