المسار :كشفت تقارير إعلامية عبر هيئة البث الإسرائيلية (كان 11) عن مطالبات متصاعدة داخل المؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية في دولة الاحتلال الإسرائيلي بزيادة ميزانية الأمن بمليارات الشواكل، تحسبًا لاحتمال اندلاع مواجهة جديدة مع إيران، لم تُدرج ضمن موازنة عام 2026.
وبحسب التقرير، عقد مسؤولون كبار في الأجهزة الأمنية لقاءات خلال الأيام الماضية مع نظرائهم في وزارة المالية الإسرائيلية، لبحث تخصيص ميزانيات إضافية لتمويل الاستعدادات لما وُصف بـ”معركة محتملة” في ظل تصاعد التوتر الإقليمي.
وفي المقابل، نقلت جهات اقتصادية رفيعة أن الأجهزة الأمنية “تستغل التهديد القائم” للمطالبة بزيادة غير مبررة في الميزانية، رغم أن ميزانية الأمن المصادق عليها لعام 2026 تبلغ نحو 112 مليار شيكل، وهي أقل بكثير من طلب المؤسسة العسكرية الذي وصل إلى 140 مليار شيكل.
من جهته، قال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إن ميزانية الأمن ستشهد زيادة بنحو 350 مليار شيكل خلال العقد المقبل، مضيفًا أن حكومته تستعد لـ”كل سيناريو” في ظل ما وصفها بـ”الأيام المعقدة”.
وجدد نتنياهو تهديده لطهران بالقول: “إذا هاجمتم، سنرد بقوة لا يمكنكم تخيلها”، في إشارة إلى احتمالات التصعيد العسكري في المرحلة المقبلة.

