صور | قوى وفعاليات نابلس: الأسرى ليسوا وحدهم في مواجهة سادية الاحتلال

المسار : في مشهد وطني غاضب يعكس حجم الألم المتراكم خلف القضبان، احتشدت جماهير نابلس اليوم في ميدان الشهداء استجابة لدعوة اللجنة الوطنية لدعم الأسرى، في وقفة أسبوعية حملت رسائل واضحة إلى الاحتلال والعالم، بأن الحركة الأسيرة ليست وحدها في مواجهة الهجمة الإسرائيلية المتصاعدة.

الوقفة التي شارك فيها أهالي الأسرى، ونادي الأسير، وممثلون عن القوى الوطنية والإسلامية، إلى جانب مؤسسات وفعاليات المحافظة، جاءت في ظل تصعيد غير مسبوق بحق الأسرى والأسيرات داخل سجون الاحتلال، حيث تتصاعد سياسات العقاب الجماعي والتنكيل الممنهج، وسط ظروف إنسانية بالغة القسوة.

وتحدث أهالي الأسرى بمرارة عن حرمان أبنائهم من أبسط مقومات الحياة، في ظل البرد القارس داخل الأقسام، ومنع إدخال الملابس والأغطية، وشح الطعام، إلى جانب ما يتعرض له الأسرى من اعتداءات وتعذيب على أيدي إدارة السجون. وأكدوا أن ما يجري ليس مجرد إجراءات عقابية، بل سياسة انتقامية تستهدف كسر إرادة الحركة الأسيرة.

وطالبت الفعاليات المشاركة الصليب الأحمر الدولي بضرورة تحمل مسؤولياته القانونية والإنسانية، والتحرك العاجل لزيارة السجون والاطلاع على أوضاع الأسرى، والضغط من أجل استئناف زيارات الأهالي التي حُرموا منها، في وقت تتزايد فيه المخاوف على حياة أبنائهم في ظل هذه الظروف القاسية.

كما دعت المؤسسات الوطنية إلى تدخل دولي فوري لوقف الانتهاكات المتواصلة داخل السجون، والعمل على توفير الحماية للأسرى وفق ما تنص عليه القوانين والمواثيق الدولية، مشددين على أن استمرار الصمت الدولي يمنح الاحتلال غطاءً لمزيد من التغول.

من ميدان الشهداء، ارتفعت الهتافات مطالبة بالإفراج العاجل عن الأسرى، ومؤكدة أن قضية الأسرى ستبقى في صدارة المشهد الوطني، وأن نابلس، كما عهدها الجميع، ستظل وفية لمن يقبعون خلف القضبان، حتى كسر القيد وانتزاع الحرية.

Share This Article