تحركات عربية وإسلامية عاجلة لاحتواء التوتر بين باكستان وأفغانستان قبل انزلاق النزاع

المسار :تشهد الساحة الإقليمية حراكًا دبلوماسيًا مكثفًا تقوده عواصم عربية وإسلامية لاحتواء التصعيد العسكري بين باكستان وأفغانستان، بعد قصف باكستان مدنًا داخل الأراضي الأفغانية، وردّ كابل بمواجهات أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات من الجنود المدنيين والعسكريين.

وفي هذا السياق، كثفت قطر اتصالاتها الدبلوماسية، حيث أجرى وزير الدولة في الخارجية محمد بن عبد العزيز الخليفي محادثات منفصلة مع وزيري خارجية باكستان وأفغانستان لبحث سبل خفض التصعيد وتعزيز مسارات التهدئة، في امتداد لدور قطر الوسيط في اتفاقات سابقة لوقف إطلاق النار.

كما عبّرت القاهرة عن قلقها البالغ ودعت الأطراف كافة لضبط النفس، فيما شدّدت وزارة الخارجية العراقية على ضرورة حل الخلافات عبر الحوار السياسي. وامتد الحراك إلى تركيا وإيران وماليزيا، حيث دعت الدول إلى احتواء التطورات وتجنب اتساع رقعة النزاع، مؤكدين على أهمية الحوار والتنسيق الإقليمي لمنع تدهور الوضع الأمني.

ويحمل التصعيد أبعادًا استراتيجية، مع تداخلات قبلية وأمنية وممرات حيوية، ما يجعل نجاح الدبلوماسية العربية والإسلامية في احتواء الأزمة أمرًا بالغ الأهمية لتثبيت التهدئة ومنع انزلاق جنوب آسيا نحو مواجهة مفتوحة قد تؤثر على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

Share This Article