الجزائر تُدين العدوان على إيران وتحذّر من تفجّر الأوضاع في الخليج

المسار :توالت في الجزائر مواقف رسمية وحزبية مندّدة بالعدوان الأميركي–الإسرائيلي على إيران، وسط تحذيرات من تداعيات خطيرة قد تدفع المنطقة نحو دوامة مفتوحة من الحروب وعدم الاستقرار.

وفي بيان رسمي، أعربت الخارجية الجزائرية عن بالغ قلقها إزاء التصعيد العسكري الجاري، مشيرة إلى أن تعثر المفاوضات التي جرت بوساطة سلطنة عُمان كان قد بدّد آمالًا كبيرة بإمكانية التوصل إلى تسوية سلمية بين طهران وواشنطن.

ودعت الجزائر جميع الأطراف إلى ضبط النفس وتحمّل المسؤوليات، تجنبًا لتعريض أمن واستقرار منطقة الخليج لمزيد من المخاطر في ظل التطورات العسكرية المتسارعة.

على الصعيد الحزبي، أدانت حركة مجتمع السلم ما وصفته بالعدوان على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، معتبرة أن الهجوم بدعم مباشر من القوات الأميركية يمثل تصعيدًا خطيرًا من شأنه توسيع دائرة المواجهة وزعزعة الاستقرار الإقليمي.

كما حمّلت الحركة الاحتلال والإدارة الأميركية المسؤولية الكاملة عن تبعات هذا التصعيد، مؤكدة أن استمرار الاعتداءات على الشعب الفلسطيني وامتدادها إلى دول المنطقة يعكس توجّهًا عدوانيًا يهدد سيادة الدول واستقرار الشعوب.

بدوره، أصدر حزب العمال بيانًا دعا فيه إلى وقف ما وصفه بالحرب الإمبريالية الصهيونية على إيران، محذرًا من أن التدخلات العسكرية الأجنبية لا تجلب سوى مزيد من الفوضى، وتدفع الشعوب ثمن صراعات القوى الكبرى.

وشدد الحزب على ضرورة الوقف الفوري للقصف، والدفع نحو حلول سياسية تضمن سيادة الدول وتحفظ أمن واستقرار المنطقة، في ظل تصاعد المخاوف من اتساع رقعة الحرب في الشرق الأوسط.

Share This Article