واشنطن تستضيف جولة لبنانية إسرائيلية جديدة وسط خروقات متواصلة جنوب لبنان

المسار : تتجه الأنظار إلى واشنطن، حيث تستضيف الإدارة الأميركية جولة ثانية من المحادثات اللبنانية الإسرائيلية، في وقت تتواصل فيه الخروقات الميدانية جنوب لبنان، ما يهدد اتفاق وقف إطلاق النار الهش بين الجانبين.

وبحسب مصادر دبلوماسية، سيطلب الوفد اللبناني خلال الاجتماع تمديد الهدنة لمدة شهر إضافي، مع إلزام الاحتلال بوقف عمليات التفجير والتدمير والانسحاب من المناطق التي توغل فيها خلال العدوان الأخير.

ويشارك في الاجتماع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، إلى جانب السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي، فيما يمثل لبنان سفيرته لدى واشنطن ندى حمادة معوض، ويمثل الاحتلال سفيره يحيئيل ليتر.

ميدانياً، استشهدت الصحافية اللبنانية آمال خليل إثر غارة إسرائيلية استهدفت منزلاً في بلدة الطيري، بعدما بقيت لساعات تحت الأنقاض نتيجة منع فرق الإنقاذ من الوصول إليها، فيما أُصيبت زميلتها زينب فرج.

وأدان رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام استهداف الصحافيين وعرقلة فرق الإغاثة، واصفاً ذلك بأنه جرائم حرب موصوفة، مؤكداً متابعة الملف أمام المحافل الدولية.

وفي تطور ميداني آخر، أعلن حزب الله إسقاط أربع طائرات مسيّرة استطلاعية إسرائيلية في بلدة المنصوري، كما أعلن استهداف قوات وآليات للاحتلال في بلدة القنطرة رداً على الخروقات المتواصلة.

بالتوازي، دعت السفارة الأميركية في بيروت رعاياها إلى مغادرة لبنان فوراً، مشيرة إلى أن الوضع الأمني معقد وقابل للتغير بسرعة.

وتعكس هذه التطورات حجم التناقض بين المسار الدبلوماسي الجاري في واشنطن والواقع العسكري المتفجر على الأرض، ما يجعل فرص تثبيت الهدنة رهناً بنتائج المحادثات المقبلة.

Share This Article