بيان صادر عن المنظمه النسائيه الديمقراطيه الفلسطينيه في يوم المراه العالمي
مطالبة الانروا بخطة طواريء اغاثيه شاملة تستجيب لاحتياجات شعبنا الناجمه عن تداعيات العدوان و تراعي احتياجات النساء .
مطالبة منظمة التحرير الفلسطينيه و هيئاتها و مؤسساتها المعنيه بتوفير مقومات الصمود الوطني و الاجتماعي لشعبنا في مواجهة تداعيات العدوان
المسار :في الوقت الذي تحيي فيه نساء العالم يوم المرأه العالمي , يتواصل العدوان الاسرائيلي -الامريكي على لبنان مخلفا القتل الذي يشمل النساء و الاطفال و الدمار الواسع و الماسي الانسانيه وتهجير السكان من منازلهم ليعيش الالاف منهم في العراء او في ماوي تفتقد لابسط مقومات العيش الكريم .
و في هذه المناسبه , يهم المنظمه النسائيه الديمقراطيه الفلسطينيه -ندى- ان تضيء على تأثر المخيمات و التجمعات الفلسطينه بتداعيات العدوان , خاصة بعد أن تم استهداف غاشم لمخيم البداوي و قبله لمخيم عين الحلوه ناهيك عن حالة النزوح المرشحه للتصاعد من المخيمات و التجمعات الفلسطينيه في صور و بيروت و مخيم الجليل .
كما يعاني شعبنا جراء العدوان من تدهور الاوضاع الاقتصاديه و تفاقم البطاله مع تزايد ازمة التوقف عن العمل و كذلك الاوضاع الصحيه و الاجتماعيه بعد اقدام الانروا على اغلاق العيادات و مراكز الخدمه الاجتماعيه في المخيمات و التجمعات الاكثر تاثرا بذريعة صعوبة تنقل الموظفين وكذلك تقاعسها عن توفير التعليم البديل لتعويض النقص الناجم عن اغلاق المدارس وسوء خدمات النظافه العامه ما يجعل المخيمات عرضة لتراكم النفايات و انتشار الامراض المعديه الناجمه عن التلوث البيئي .
وتستهجن ندى قصور الانروا عن تهيئة العدد الكافي من المأوي رغم توقعات اتزايد اعداد النازحين في ظل تدحرج تداعيات العدوان ..
و تؤكد ندى على حقيقة تأثر النساء و الفتيات الفلسطينيات بشكل اكثر حدة بالاثار الامنيه و الاقتصاديه و الاجتماعيه و هذا التأثر مرشح للتفاقم في ظل محدودية الخدمات الاغاثيه التي توفرها الانروا نظرا لاحتياجاتهن الخاصه التي اظهرت تجربة العدوان الاسرائيلي عام 2024 تشعبها و ضرورة اخذها بعين الاعتبار في اي عمل اغاثي يستهدف اللاجئين الفلسطينين سواء كن في مراكز الايواء أو كن صامدات في المخيمات و التجمعات الفلسطينيه و بينهن الحوامل و كبيرات السن و صاحبات الامراض الصعبه و المرضعات .
ان استمرار شحة الخدمات و التقديمات الاغاثيه الطارئه التي يجب ان توفرها الانروا في هذه الظروف الصعبه والتي تزداد تعقيدا في ظل تصاعد العدوان يشكل تهديدا خطيرا للصمود الوطني و الاجتماعي لابناءشعبنا و عليه نطالب الانروا و منظمة التحرير الفلسطينيه بتحمل مسؤولياتهما تجاه حماية شعبنا و مخيماته من عوامل التدهور من خلال تحقيق المطالب التاليه :
1 : مسارعة الانروا الى اطلاق نداء عاجل للدول المانحه و المنظات الدوليه من اجل توفير التمويل اللازم لخطة طواريء شاملة تستجيب للاحتياجات الكبرى للنازحين من ابناء شعبنا و للصامدين بالمخيمات و التجمعات الفلسطينيه و بينهم من يستضيف عائلات نازحه رغم واقع الفقر و الحرمان .
ان الخطة المطلوبة يجب ان تشمل تهيئة و تجهيز العدد الكافي من الماوي, توفير التعليم عن بعد في ظل استمرار اغلاق المدارس , المساعدات النقديه , فتح مراكز و عيادات الانروا في كافة المخيمات بما يشمل تلك الواقعه في صور و بيروت والجليل و توفير الاماكن الامنه للموظفين .كما يجب ان تشمل الخطه توفيرالغذاء اللازم و الادوية الكافيه لاصحاب الامراض المزمنه و المازوت ووسائل التدفئة واستمرارية خدمات النظافة العامه و التنسيق مع الجهات المعنيه لازالة النفايات من المخيمات .
2 : ان تراعي خطة الطواريء المطلوبة احتياجات النساء الحوامل للرعاية و الاستشفاء المغطى بنسبة 100% ووسائل النقل الموصلة لمراكز التوليد في الوقت المناسب وتوفير العيادات الميدانيه في مراكز الايواء و التجمعات . كما يجب توفيرالادوية اللازمه لصاحبات الامراض الصعبه و المزمنه و الرعاية اللازمه لذوات الاحتياجات الخاصة والغذاء اللازم لكبيرات السن و المرضعات و اطفالهن . المطلوب ايضا مراعاة احتياجات النساء لمستلزمات النظافه الصحيه,و لبرامج الصحة النفسيه و لزيادة عدد المرشدين و الاخصائيين النفس- الاجتماعيين والحفاظ على برنامج رعاية الام و الطفل في مراكز الايواء والمخيمات و التجمعات .
3: اضطلاع منظمة التحرير الفلسطينيه و هيئاتها و مؤسساتها المعنيه بدورها المطلوب خاصة دائرة شؤون اللاجئين الفلسطينين عبر وضع خطة وطنيه لتعزيز الصمود الوطني و الاجتماعي لابناء شعبنا في مواجهة تداعيات العدوان و توفير الدعم المالي و المساعدات الاغاثيه لشعبنا و حث الانروا و الدول المانحه على توفير التمويل اللازم و تحملها لمسؤولياتها الكاملة تجاه اغاثة ابناء شعبنا .و في هذا السياق ندعو الاتحاد العام للمرأه الفلسطينيه لتوحيد جهود مكوناته للقيام بدوره الاغاثي المطلوب الذي يسهم في التخفيف من التداعيات الاقتصاديه و الاجتماعيه للعدوان على النساء و الاطفال .
8/3/2026

