صّرح ناطق رسمي باسم الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في إقليم الضفة الغربية بما يلي:
إن جرائم المستوطنين في الضفة الفلسطينية المحتلة، التي تصاعدت بشكل كبير بعد السابع من أكتوبر ليس فقط في سرقة الأرض الفلسطينية والإعتداء على ممتلكات المواطنين بل واستهدافهم المباشر لكل من يواجه ويصد اعتداءاتهم على قرانا وفلاحينا ومممتلكاتهم، وقتلهم برصاص حكومة الإحتلال الفاشية التي سلّحت عشرات الآلاف منهم، وإن الثمانية أيام الأخيرة التي انشغل فيها العالم بالعدوان على إيران، كثّف المستوطنون من عمليات القتل مما أدى إلى استشهاد ثمانية شباب ومواطنين على أيدي عصابات المستوطنين المنفلتين من عقالهم بتشجيع حكومة التطهير العرقي وحماية ومشاركة جيش الاحتلال، وآخرهم اليوم استشهاد ثلاثة شبان في قرية أبو فلاح شرق رام الله، ليرتفع عدد الشباب الذين ارتقوا على أيدي عصابات المسنوطنين إلى حوالي 50 شاب منذ السابع من أكتوبر، وتهجير عشرات التجمعات البدوية في عدة محافظات، وإن هذه الجرائم تدل على أن الهدف من ارتكابها يتمثل بترويع شعبنا ودفعه للهجرة من قراه وحشره في كانتونات المدن المحاصرة، وبما يمهد للضم الرسمي لمناطق (ب) و (ج ).
وأضاف الناطق، لطالما دعونا إلى ضرورة عقد مؤتمر وطني جماهيري بمشاركة كل القوى الوطنية والمؤسسات والإتحادات والمجالس القروية، لوضع خطة وطنية لمواجهة الإستيطان والمستوطنين، خطة تستلهم تجارب نضال شعبنا في مواجهة الإستيطان والمستوطنين ، بدءا من تجارب السبعينات في مواجهة مستوطنة ألون موريه مرورا بتجربة تشكيل لجان الدفاع عن الأرض ولجان الحماية في دير أبو مشعل وغيرها من المواقع، وصولا إلى تجربة بلدة بيتا التي ما زالت حيّة في الأذهان.
وختم الناطق تصريحه بالقول: إن هذه الجرائم التي لم تنفع معها ولم توقفها كل بيانات الشجب والإستنكار والإدانة، ولا مطالبات المجتمع الدولي بالتدخل والضغط على الإحتلال لوقف جرائم جيش الإحتلال والمستوطنين، وما لم ترتقي جميع مكونات الحركة الوطنية والجماهيرية إلى مستوى المسؤولية الوطنية ورسم خظة مواجهه، فلن يحرّك العالم ساكنا.
الإعلام المركزي- رام الله
8-3-2026

