المسار :تواصل سلطات دولة الاحتلال الإسرائيلي احتجاز جثامين 10 شهيدات فلسطينيات في مقابر الأرقام والثلاجات، في انتهاك صارخ للقيم الإنسانية والقانون الدولي، وفق الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء.
وأوضحت الحملة أن معاناة المرأة الفلسطينية لا تنتهي عند الاستهداف والقتل، بل تمتد حتى بعد الاستشهاد، إذ تُمنع العائلات من وداع بناتها ودفنهن بكرامة.
وقالت الحملة إن الشهيدات المحتجزات جثامينهن هن:
دلال سعيد المغربي (20 عامًا) – محتجزة منذ 1978
وفاء علي إدريس (30 عامًا) – محتجزة منذ 2002
دارين محمد أبو عيشة (20 عامًا) – محتجزة منذ 2002
هنادي بشير جرادات (28 عامًا) – محتجزة منذ 2003
وفاء عبد الرحمن برادعي (34 عامًا) – محتجزة منذ 2021
أسماء عماد أبو محسن (17 عامًا) – محتجزة منذ 2024
لبيبة فازع صوافطة (43 عامًا) – محتجزة منذ 2024
ميمونة عبد الحميد حراحشة (20 عامًا) – محتجزة منذ 2024
بيان محمد سلامة عيد (22 عامًا) – محتجزة منذ 2024
أمانة إبراهيم يعقوب (30 عامًا) – محتجزة منذ 2025
ويحل يوم المرأة العالمي بينما يواصل الاحتلال اعتقال 72 أسيرة فلسطينية، معظمهن في سجن الدامون، بينهن 3 قاصرات و32 أمًا لديهن 130 طفلًا، حيث تتعرض الأسيرات لاعتداءات جسدية ونفسية منذ لحظة اعتقالهن، سواء من منازلهن أو أثناء مرورهن عبر الحواجز العسكرية.

