المسار :– نصب مستوطنون متطرفون، اليوم الأحد، خيمة على جبل “العامة” شرق بلدة بيتا جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، في خطوة تصعيدية وصفتها منظمات حقوقية بأنها تهدد المزارعين والسكان المحليين.
وقالت منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو إن إقامة الخيمة تأتي ضمن محاولات المستوطنين لتوسيع سيطرتهم على أراضي الفلسطينيين في محيط البلدة، ما يقوّض قدرة المزارعين على الوصول إلى أراضيهم ويزيد من التوتر في المنطقة.
وأشارت المنظمة إلى أن استمرار هذه الانتهاكات يفاقم معاناة السكان ويهدد أمنهم واستقرار حياتهم اليومية، داعية الجهات المعنية والمجتمع الدولي للتدخل الفوري لوقف الاعتداءات ومنع محاولات الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية.
ويتعرض محيط بلدة بيتا منذ سنوات لتصعيد من قبل المستوطنين وقوات دولة الاحتلال الإسرائيلي، خاصة في المناطق الشرقية والمرتفعات المحيطة، التي تشهد محاولات متكررة لإقامة بؤر استيطانية أو السيطرة على الأراضي الزراعية.
ووثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تنفيذ 1965 اعتداء خلال فبراير/شباط الماضي، منها 1454 نفذها جيش دولة الاحتلال الإسرائيلي و511 نفذها المستوطنون، تركزت أغلبها في الخليل (421)، نابلس (340)، رام الله والبيرة (320)، والقدس (210).

