فيديوهات : إرهاب المستوطنين متواصل .. هجومان على قريتي جالود وبيت ساحور وإصابة فلسطينيين وحرق منازل

نفذ المستوطنون هجوما على قرية جالود جنوب مدينة نابلس أسفر عن وقوع إصابات وإحراق منازل وممتلكات للفلسطينيين، كما هاجموا قرية بيت ساحور شرق بيت لحم وأطلقوا الرصاص الحي نحو عدد من الفلسطينيين.

المسار: عن عرب 48- أُصيب عدد من الفلسطينيين، الإثنين، إثر هجوم للمستوطنين واعتدائهم عليهم بالضرب، خلال اقتحامهم قرية جالود جنوب مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، تخلله إحراق منازل وممتلكات.

وقالت مصادر محلية، إن عشرات المستوطنين هاجموا القرية واعتدوا بالحجارة والضرب على المواطنين، قبل أن يُقدموا على إحراق عدد من المنازل والممتلكات الفلسطينية، ما أثار حالة من الخوف والذعر بين الأهالي.

وأضافت المصادر، أن الهجوم تزامن مع انتشار قوات من الجيش الإسرائيلي في محيط القرية، وفّرت الحماية للمستوطنين خلال الهجوم.

وأشارت المصادر إلى أن المواجهات اندلعت مع عشرات الفلسطينيين الذين حاولوا التصدي للهجوم، في حين أفادت مصادر طبية بإصابة عدد من المواطنين جراء الاعتداء بالضرب، حيث نُقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج.

إلى ذلك، أطلق مستوطنون الرصاص الحي على فلسطينيين في مدينة بيت ساحور شرق بيت لحم؛ وقالت مصادر محلية إن مستوطنين أطلقوا الرصاص الحي على عدد من المواطنين أثناء تواجدهم في أرضهم بمنطقة “جبل هراسة”، دون أن يبلغ عن إصابات.

وأكد مصدر أمني فلسطيني، أن مستوطنين اعتدوا بالضرب المبرح على الشاب عمر مهند شعلان (23 عاما)، في منطقة “جبل هراسة”، ما أدى إلى إصابته برضوض كبيرة في مختلف أنحاء جسده، نقل إلى مستشفى بيت جالا الحكومي لتلقي العلاج.

يشار إلى أن المستوطنين صعدوا في الفترة الأخيرة من هجماتهم المتكررة بحق الفلسطينيين في منطقة “هراسة” بمحاولات سلب الأرض ومنعهم من الوصول إليها.

وتأتي هذه الهجمات في ظل تصاعد المخاوف من اتساع إرهاب المستوطنين في الضفة، وسط تحذيرات فلسطينية من تداعياتها على المدنيين.

ويقيم نحو 750 ألف مستوطن في 141 مستوطنة غير قانونية و224 بؤرة استيطانية عشوائية على أراضي الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، بينهم نحو 250 ألفا في القدس الشرقية، التي تعتبرها الأمم المتحدة جزءا من الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ومنذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، أسفرت اقتحامات الجيش وهجمات المستوطنين في الضفة عن استشهاد ما لا يقل عن 1154 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا و750، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألفا، وفق معطيات فلسطينية رسمية.

وتشمل هذه الاقتحامات والهجمات تخريب ممتلكات، وإحراق منازل، وتهجير فلسطينيين، إلى جانب توسيع الاستيطان، في وقت يحذر فيه الفلسطينيون من أن هذه السياسات تمهد لضم فعلي لأجزاء من الضفة الغربية المحتلة.

Share This Article