المسار :أكدت القوى الوطنية والإسلامية، اليوم الإثنين، أن تصعيد دولة الاحتلال ومستوطنيها لاعتداءاتهم بحق الشعب الفلسطيني يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، مطالبة بمحاسبة الاحتلال على جرائمه المتواصلة.
وقالت القوى في بيان صحفي إن عمليات القتل، وإحراق الممتلكات، وقطع الأشجار، واعتداءات المستوطنين المتكررة، تتم بدعم مباشر من جيش الاحتلال وحكومته.
وفيما يتعلق بقطاع غزة، أوضحت أن جيش الاحتلال يواصل خروقاته عبر القتل والحصار والتدمير، وعدم الالتزام بمراحل وقف العدوان والاتفاقات المعلنة.
وشددت على أن هذه السياسات تستهدف تكريس الاحتلال والتنكر للحقوق الفلسطينية الثابتة، وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وحذرت القوى من خطورة الاقتحامات اليومية للمسجد الأقصى وتمديد ساعات الاقتحام، إلى جانب سياسات هدم المنازل والاستيلاء عليها في القدس، معتبرة ذلك جزءًا من محاولات تهويد المدينة.
وفي ملف الأسرى، طالبت المؤسسات الدولية والحقوقية بالتدخل الفوري لوقف الانتهاكات داخل سجون الاحتلال، في ظل تصاعد سياسات التنكيل والتعذيب ومحاولات سن تشريعات تستهدف الأسرى.
وأكدت القوى أن حق العودة، استنادًا إلى القرار الأممي 194، يمثل جوهر القضية الفلسطينية وثابتًا وطنيًا لا يسقط بالتقادم، داعية إلى أوسع مشاركة شعبية في فعاليات الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة.
كما حيّت الفلسطينيين في الوطن والشتات، وخاصة العمال الذين يتعرضون للاعتقال والمنع من العمل، داعية إلى تعزيز صمودهم وتوفير الحماية الاقتصادية والاجتماعية لهم.

