المسار :رجّحت تقديرات أمنية وسياسية في دولة الاحتلال الإسرائيلي استمرار الحرب على إيران لعدة أسابيع إضافية، في ظل تأكيدات رسمية بمواصلة العمليات العسكرية وفق الخطط المقررة.
وذكرت تقارير إعلامية أن هذه التقديرات طُرحت خلال اجتماع “الكابينيت” الذي استمر حتى ساعات متأخرة من الليل، حيث قُدمت إحاطات حول مجريات الحرب على إيران ولبنان.
وبحسب ما نُقل عن مشاركين في الاجتماع، فإن العمليات العسكرية “تسير كما هو مخطط لها”، مع حديث عن تحقيق أهداف ميدانية من قبل جيش الاحتلال وأجهزته الأمنية.
وفي سياق متصل، شهد الاجتماع نقاشًا داخليًا حول تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، حيث أشار رئيس أركان جيش الاحتلال إلى ارتفاع كبير في هذه الهجمات.
في المقابل، انتقد وزير الأمن القومي في دولة الاحتلال الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، طرح هذا الملف، معارضًا إجراءات إخلاء بعض البؤر الاستيطانية، في ظل تباينات داخلية بشأن التعامل مع عنف المستوطنين.
وتعكس هذه المعطيات استمرار الحرب بالتوازي مع خلافات داخلية متصاعدة داخل حكومة الاحتلال، سواء على المستوى العسكري أو في إدارة الأوضاع في الضفة الغربية.

