المسار :حذرت منظمة “هيومن رايتس ووتش” من أن توسيع العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان، بما في ذلك الغارات على مناطق مدنية وأوامر الإخلاء، قد يرتقي إلى جرائم حرب. المنظمة أشارت إلى مؤشرات على تهجير قسري وتزايد أعداد النازحين، مع تجاوز عددهم مليون شخص، ما يفاقم الأزمة الإنسانية ويضغط على المناطق الآمنة ويطال أيضًا اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات صور والمناطق المحيطة بها.
وأكدت المنظمة أن استمرار دعم بعض الدول لإسرائيل عسكريًا قد يعرّضها للتورط في هذه الانتهاكات. وأشارت إلى أن تصريحات وأوامر الإخلاء الإسرائيلية، التي تهدد المدنيين بالقرب من منشآت أو عناصر حزب الله، تثير تساؤلات حول نطاق الحماية الممنوحة للمدنيين، خصوصًا في ظل غياب ضمانات واضحة لحمايتهم.
كما طالبت “هيومن رايتس ووتش” السلطات اللبنانية بفتح تحقيقات محلية والانضمام إلى نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، لملاحقة المسؤولين عن الانتهاكات، ودعت المجتمع الدولي، خاصة الدول الحليفة لإسرائيل، إلى وقف الدعم العسكري وممارسة الضغط لحماية المدنيين وإعادة النازحين إلى مناطقهم بعد انتهاء العمليات العسكرية.

