المسار :قالت صحيفة يديعوت أحرونوت، إن المسؤولين الإسرائيليين لم يفاجئهم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأجيل الضربات على منشآت الطاقة الإيرانية، مؤكدين أنه ليس أمام “إسرائيل” سوى الانسجام مع القرار الأمريكي.
ويأتي هذا الإعلان بعد محادثات وصفها ترامب بـ “المثمرة والبنّاءة” مع إيران، مع استمرار الاجتماعات طوال الأسبوع الجاري، وتجاوز المهلة التي منحها مسبقًا لإيران لفتح مضيق هرمز.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى أن قطر وتركيا ومصر تدير تحركًا دوليًا خلف الكواليس للتوصل إلى صفقة توقف الحرب، مضيفًا أن إسرائيل كانت تفضل مواصلة الهجمات لكنها ستلتزم بما يقرره ترامب.
ورأى المسؤول أن هناك احتمالًا لترتيب تدريجي يسمح لإيران بفتح المضيق، وتقليص الهجمات الأمريكية تدريجيًا، مع الإشارة إلى أن فرص نجاح المبادرة لا تزال غير واضحة، وأن أي فشل قد يؤدي إلى تصعيد يستمر لأشهر.
من جانبها، نفت وزارة الخارجية الإيرانية أي محادثات مع واشنطن، مؤكدة أن التراجع الأمريكي جاء بعد إدراك أن الرد الإيراني قد يشمل استهداف منشآت الطاقة في المنطقة.

