عضو كتلة الوفاء للمقاومة، النائب في البرلماني اللبناني، حسن فضل الله، يؤكّد أنّ المقاومة تخوض معركة الدفاع عن حدود لبنان المعترف بها دولياً، ويدعو السلطة إلى التصرف بمنطق الدولة، ويتطرق إلى ملف النازحين.
أكّد عضو كتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان اللبناني، النائب حسن فضل الله، اليوم الثلاثاء، أنّ أبناء المقاومة “يخوضون معركة الدفاع عن حدود لبنان المعترف بها دولياً أمام المشروع التوسعي الإسرائيلي”.
وخلال مؤتمر صحافي في مقر مجلس النواب، أشار فضل الله إلى أنّ الاحتلال “عمد إلى قصف الجسور ومحطّات الكهرباء لإقامة منطقة عازلة للسيطرة عليها والاستيطان فيها”.
لكنه شدّد على أنّ “المقاومة ما زالت تقاتل على الخطوط الأماميّة بعد مرور 4 أسابيع”، وهي “باقية بقاء الأرض والشعب، وتقدّم أروع صور البطولة”.
“السلطة مدعوّة للتصرّف بمنطق الدولة”
وفي الشأن الداخلي، أوضح فضل الله أنّ الاحتلال “يحاول زرع الفتنة بين أبناء الوطن الواحد”، مشدداً على أنّ “المؤسّسات الأمنيّة هي المسؤولة عن حفظ السلم الأهلي”.
وأضاف أنّ السلطة “مدعوّة للتصرّف بمنطق الدولة والنظر في خياراتها وعدم الرهان على كسر إرادة شعبنا أو المقاومة”.
وإذ ذكر فضل الله بأنّ “اتفاق الطائف ينصّ على إعداد القوّات المسلّحة لكي تكون مستعدّة لمواجهة العدوان”، فإنّه قال إنّ الحدّ الأدنى المطلوب “هو ترك المقاومين يقاتلون من أجل لبنان”.
كما دعا إلى “وقفة تأمّل وطنيّة لما يجري من حولنا من أجل تحصين الموقف أمام العدو الذي يقتل ويدمّر”، مردفاً: “مطلبنا هو مطلب أيّ حرّ وطني في تحرير الأرض واستعادة الأسرى والإعمار واستعادة السيادة”.
وتابع: “أولويتنا الآن هي مواجهة العدوان الإسرائيلي، وبعد العدوان سنجلس مع بعضنا من أجل إعمار البلاد”، مشيراً إلى أنّ “كل لبنان مستهدف”.
وتأسف فضل الله على “من يقوم بالتحريض”، مبيناً أنّ ذلك “لن يؤدي إلى نتيجة، لأننا نعتبر أن اللبنانيين لديهم حس وطني”.
حزب الله يعمل قدر المستطلع للتخفيف عن النازحين
وفي ملف النازحين، قدّر فضل الله كل الجهود التي تبذلها الجهات الرسميّة والخاصة والبلديات في مساعدة النازحين، مؤكّداً أنّ قيادة حزب الله “لا يقلّ بالنسبة إليها ملف النازحين عن ملف المقاومة”.
ولفت إلى أنّ حزب الله “يعمل قدر المستطاع من أجل التخفيف عن النازحين”.

