المسار :حذّرت أوساط أكاديمية داخل دولة الاحتلال الإسرائيلي من تصاعد ما وصفته بـ”الإرهاب اليهودي” في الضفة الغربية، مؤكدة أن هذه الممارسات تهدد القيم الأساسية وتزعزع بنية الكيان من الداخل.
وجاءت هذه التحذيرات في إعلان نشرته منظمة أكاديمية إسرائيلية، أدانت فيه تصاعد اعتداءات المستوطنين ضد الفلسطينيين، والتي شملت القتل والتخريب والتهجير، واعتبرتها شكلاً من أشكال “التطهير العرقي” وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي.
وفي السياق ذاته، عبّر مسؤولون في دولة الاحتلال الإسرائيلي عن قلقهم من تداعيات هذه الاعتداءات، خاصة في ظل ضغوط أمريكية متزايدة لوقف حالة “الفوضى” في الضفة الغربية، والتي تُسهم في تدهور صورة الاحتلال دوليًا.
من جهتها، أكدت جهات أكاديمية، من بينها جامعة تل أبيب، أن ما يجري من عنف متصاعد بحق الفلسطينيين يمثل “وصمة عار أخلاقية”، مشددة على أن الإرهاب لا يتغير بتغير هوية منفذه، وأن استهداف المدنيين الفلسطينيين يهدد أسس المجتمع ذاته.
وأضافت أن هذه الجرائم تفاقمت في الفترة الأخيرة تحت غطاء الحرب، وسط تقاعس حكومي واضح عن كبح جماح المستوطنين، محذّرة من أن استمرار هذا النهج سيقود إلى مزيد من التدهور والانفجار في الأوضاع.
وأكدت أن مسؤولية وقف هذه الانتهاكات تقع على عاتق حكومة الاحتلال وأجهزتها الأمنية، داعية إلى اتخاذ إجراءات حازمة وفورية لمحاسبة المتورطين، وحماية السكان الفلسطينيين من الاعتداءات المتكررة.

