البنتاغون يدرس تحويل مساعدات عسكرية مخصصة لأوكرانيا إلى الشرق الأوسط وسط الحرب مع إيران

المسار :كشف تقرير حديث عن دراسة وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إمكانية تحويل شحنات أسلحة كانت مخصصة لأوكرانيا إلى منطقة الشرق الأوسط، في ظل استنزاف المخزونات الأمريكية من الذخائر بسبب الحرب المستمرة مع إيران.

وتشمل المساعدات المحتملة صواريخ اعتراض لأنظمة الدفاع الجوي، تم طلبها ضمن برنامج «قائمة متطلبات أوكرانيا ذات الأولوية» (PURL) التابع للناتو، والذي يسمح للدول الشريكة بشراء أسلحة أمريكية لدعم كييف ضد روسيا.

وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صحة التقرير، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تقوم بتحريك الذخائر بين مناطق مختلفة حسب الحاجة، وأنها تمتلك مخزونات كبيرة موزعة عالميًا، قائلاً: «في بعض الأحيان نأخذ من مكان لنستخدمه في مكان آخر».

ورغم أن القرار لم يُتخذ بعد، فإن هذه الخطوة تعكس الضغوط المتزايدة على المخزونات الأمريكية، بعد تنفيذ القوات الأمريكية أكثر من 10 آلاف ضربة منذ اندلاع النزاع مع إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.

وتعرب مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس عن قلقها من أن يؤدي تحويل الأسلحة إلى الشرق الأوسط إلى الإخلال بالوعود الموجهة لأوكرانيا، معتبرة أن المدنيين في كييف يتعرضون لهجمات مكثفة من قبل روسيا وأن الحفاظ على الدعم الدفاعي لهم أمر حيوي.

ويُتوقع أن تسعى إدارة البيت الأبيض للحصول على تمويل إضافي بقيمة 200 مليار دولار من الكونغرس لتسريع إنتاج الذخائر الحيوية، فيما تعتمد أوكرانيا بشكل أكبر على الدعم الأوروبي مع استمرار وصول بعض المعدات الأمريكية الأساسية عبر برنامج PURL.

Share This Article