المسار :قال ستيفان دوجريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إن التوترات في الشرق الأوسط تتصاعد، مع تداخل واضح بين المسارات العسكرية والإنسانية في إيران ولبنان والأراضي الفلسطينية، بما في ذلك قطاع غزة والضفة الغربية.
وأشار دوجريك إلى أن الوضع في غزة “بالغ الهشاشة”، حيث أدت الأحوال الجوية والأضرار التي لحقت بالملاجئ إلى نزوح إضافي لعشرات العائلات، بينما تواجه عمليات الإغاثة قيودًا كبيرة على إدخال المواد الأساسية. كما أشار إلى استمرار الغارات الجوية واستهداف مواقع تؤوي نازحين، ما يثير مخاوف جدية بشأن حماية المدنيين.
وفي الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، سجلت الأمم المتحدة تدهورًا أمنيًا مستمرًا نتيجة العمليات الأمنية وأعمال العنف المرتبطة بالمستوطنين، ما يزيد من الضغوط على السكان المدنيين.
ودعت الأمم المتحدة جميع الأطراف إلى الالتزام بالقانون الدولي الإنساني، وضمان حماية المدنيين والبنية التحتية الأساسية، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودون عوائق.
كما شدد دوجريك على موقف المنظمة من الاعتقالات السياسية، مشيرًا إلى أن الصحافيين والنشطاء لا ينبغي أن يُحتجزوا بسبب آرائهم أو كتاباتهم، سواء من قبل إسرائيل أو أجهزة السلطة الفلسطينية، بعد اعتقال الناشط عمر عساف.

